لمحة تاريخية عن الري

لمحة تاريخية عن الري
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

منذ القدم طور الانسان طرق الري المستخدمة من اجل رفع انتاجه من المحصول فقد اعتمد المصريون القدماء علـى مياه الفيضان لري محاصيلهم مثل القمح، وقد طوروا أدواتهم المستخدمة في الري مثل رفع الميـاه مـن العمـق الى مستوى سطح الارض، وكذلك شيدوا الترع لنقل مياه النيل للاراضي الزراعية البعيدة عن النهر، ونعلم ان قوم سبأ شيدوا سد مأرب العظيم لجمع مياه الاودية وبالتالي الحد من الفيضان واستخدام هذه المياه في الزراعة لزيادة الانتاج الزراعي.

ونسمع عن النواعير المشهورة في حماه لرفع المياه من المستوى المنخفض الى مستوى اعلى لري المزروعات. وقد شيد الرومان القنوات المفتوحة والانابيب الفخارية لمسافات طويلة لاغراض الشرب والزراعة وكذلك المسلمون نقلـوا مياه الخضر الى القدس لأغراض الشرب بواسطة الانابيب الفخارية.

لم تشهد طرق الري تطوراً ملحوظاً في عهد الثورة الصناعية منذ ثلاثمائة سنة مثلما حصل في الميادين الاخرى مثـل مكافحة الآفات وتطوير سلالات جديدة من النباتات، فبقيت طرق الري مثلما عهدناها عبر العصور بالري المفتوح  رغم تطور طرق نقل هذه المياه للحقول. في بداية القرن بدأ الباحثون بتطوير طرق الري فادخلوا الري تحت سطح التربة باستخدام الانابيب الفخارية وطرق الري بالرشاشات، او الري المفتوح بواسطة الانابيب المعدنية.

شهدت طرق الري بداية انقلاب في عهد البلاستيك منذ الثلاثينات حيث قام العديد من الباحثين بتطوير طرق الري فوق سطح التربة واستخدام النقاطات باستخدام مياه نظيفة جدا وبضغوط منخفضة ولكن بقي اسـتخدام هـذه الطريقة محدوداً حتى الستينات عندما بدأ بتطوير أنظمة الري بالتنقيط.

حمل التطبيق الرائع الهندسة الزراعية للأندرويد 

       من هنا

‫0 تعليق

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.