مذكرات التخرج

دراسه عامه عن البرسيم الحجازي

2.8
(4)

البرسيم الحجازي

يعتبر البرسيم الحجازي من فصيله البقوليات التي تنبت في كثير من الاماكن المختلفه من العالم لأغراض كثيره منها تحسين التربه, غذاء الحيوان , كما يستخدم في الأغراض الطبيه فهو يحتوي علي الفيتامينات والقلويدات والفلافونيدات وهو مركب موجود في معظم النباتات الارضيه الوعائية وهو مركب هام جدا من وظائفه اعطاء اللون الجذاب للزهر وللفاكهه وللاوراق, كما له تأثيرات عديده مضاده للألتهابات والاكسده والفيروسات وهشاشه العظام وتكوين الأورام والأنشطة السرطانيه … الخ

ويشغل البرسيم الحجازي مايقرب من ٣٥ مليون هكتار في مختلف بلاد العالم تستغل لأنتاج العلف الأخضر والتدريس والسلاح ذات القيمه الغذائيه المرتفعه كما يصنع منه علائق مركزه للدواجن تتميز بأرتفاع محتواها من البروتين والكاروتين وتعتبر الولايات المتحده والارجنتين من اشهر الدول المنتجه البرسيم الحجازي

وتتعدد التسميه العربيه لهذا المحصول فيعرف في مصر بالبرسيم الحجازي وفي سوريا بالفصه وفي العراق بالجن وفي ليبيا بالصفصفه وفي اليمن بالقضب وأجود زراعه أصنافها المتعدده تحت الري وكذالك تحت الزراعه المطريه

والبرسيم الحجازي كنبات معمر يمكن أن يمكث في الأرض عدد من السنين قد تصل إلي عشرين عاما إذا اعتني به وبتسميده ورديه وتنظيفه جيدا كما تتوقف مده بقاؤه علي خصوبه التربه والظروف البيئيه المناسبه لنمو الجذور ولكن ينصح بعدم بقاؤه لمده تزيد عن ٥ أعوام تحت الظروف المصريه ويزرع بدلا منه محاصيل نجيليه لمده عامين متتاليين ثم تعاد زراعه البرسيم الحجازي في نفس المكان السابق

كمايعتبر البرسيم الحجاري أكثر محاصيل الأعلاف المنزرعه أهمية عالمياً كما أنه يوصف بأنه نبات علف ذو قيمة غذائية عاليه لجميع أنواع الحيوانات سواء منها الحلاب أو التسمين وكغطاء نباتي لحمايه التربه بالإضافه أن له فوائد عديده وتتلخص فيما يلي:

• تثبيت الآزوت الجوي مما يفيد المحاصيل الأخري التي تزرع بعده حيث تضيف كم كبير من الآزوت الجوي إلي التربه للفدان سنوياً حوالي من100 الي 110 كجم.

• تحسين خواص التربة عن طريق ما يضيفه من المادة العضوية.

• غذاء كامل يحتوي علي كافة المواد الغذائية لحيوانات اللبن والتسمين

اي ان زراعه البرسيم الحجازي يعتبر عامل أساسي في استصلاح التربه حيث تؤدي إلي زياده الخصوبه التربه كما تعمل علي تهويتها بصوره جيده وذلك لتعمق جذورها في باطن الأرض

كما تؤدى زراعتها فى الأراضى الجديدة إلى تخفيف

الضغط على أراضى الوادى القديمة، علاوة على تحملها للظروف البيئية القاسية مثل ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع ملوحة الأرض والتربة وقلة الخصوبة، الى جانب أنها تحافظ على التربة من الانجراف بفعل الرياح وأكسدة المواد الغذائية لتعرضها الى أشعة الشمس المباشرة

البرسيم الحجازي كغذاء للحيوان:

يعد البرسيم الحجازي أكثر محاصيل الأعلاف التي

يصنع منها الدريس

على نطاق واسع إنتاجاً وغلة ، وهو المحصول الرابع في الترتيب بعد الذرة والقمح وفول الصويا. وعلفها الأخضر ودريسها مادة غذائية مهمة للحيوان، فهي علف معمر دائم يمتد طوال السنة، وتزرع أحياناً مع نباتات نجيلية وبقولية أخرى، وهي مقاومة جداً للجفاف. كما أدى تطور سلالات وأنواع جديدة من البرسيم الحجازي إلى زيادة مقاومتها للأمراض والطفيليات، وزادت فرص استخدام هذا المحصول العلفي في تغذية الحيوانات المنتجة للحليب كونها من الأعلاف البقولية المغذية، وخاصة استخدامها كدريس متميز بمحتواه البروتيني العالي.

ويتميز ايضا بارتفاع قيمتها الغذائية وقابليتها العالية من قبل الحيوان، وهي غنية بالبروتين والكالسيوم والفوسفور

وعدد كبير من الفيتامينات أكثر من غيرها من محاصيل الأعلاف

كما يصنع منه أكثر من صوره الغلاف المفيد عن البرسيم البلدي لحيوانات التسمين وحيوانات اللبن وسهل جدا في رعايته حيث يمكن إطلاق الحيوانات في الأرض لرعايته والتخلص من الحشائش

كما يتميز بقوامها الصلب

ويعطي تقاوي لمده اطول

الموطن الأصلي

يعتقد أن البرسيم الحجازي قد نشأ في جنوب غرب آسيا بالقرب من إيران ولا تزال بعض أنواعه تنمو طبيعيا كنباتات بريه في وسط آسيا وداخل صربيا ويبدو أن الفرس اول من زرعت البرسيم الحجازي كمحصول علفي ثم انتقل بعدها الي المناطق المجاوره حيث زرع في بابل بالعراق قبل الميلاد بسبعه قرون ثم نقل مع الغزاه الي الامبراطوريه الرومانيه قبل الميلاد بحوالي ٤٩٠ سنه وعن طريقهم انتشر في أوروبا وشمال أفريقيا وزرع في مصر في منتصف القرن التاسع عشر ثم انتقل الي امريكا الوسطي والجنوبية ودخل الولايات المتحده عام ١٨٥١ من جمهوريه شيلي

تصنيف البرسيم الحجازي:

يمكن تقسيم وتصنيف البرسيم الحجازي كالأتي

1. البرسيم الحجازي الاعتيادي sativa medicago

2. البرسيم الحجازي المخطط medicago media

3. البرسيم الحجازي ذو الاسعار الصفراء medicago falcata

معظم أنواع البرسيم الحجازي تابعه لنوع m.sativa والتي تتميز بأزهارها البنفسجيه وهناك نوعا آخر أقل انتشارا وهو m.falcata ذو الأزهار الصفراء والنوع الثالث m.media ونسأل من الهجين الطبيعي بين الصنفين الآخرين

المشكله

كانت زراعة البرسيم الحجازي كثيره وعلي نطاق واسع وكان الطلب عليه كثير قبل 2010 وبدء مستوي زراعة في الانحدار عند ظهور علف الفيل وانتشاره بين المزارعين وذلك لتميز زراعه علف الفيل في فصل الصيف وذلك ليحل محل البرسيم البديل الذي يزرع في الشتاء فقط ويأخذ مكانه البرسيم الحجازي ويتميز علف الفيل عن البرسيم الحجازي بتكلفه أقل وإنتاجيه اعلي واستهلاكه أقل للماء كما أصدرت بعض من الدول الخليجية قرارا بحظر تصدير البرسيم الحجازي للحفاظ علي الموارد المائيه, وعلي خطي دول الخليج تسير الدوله في الحد من زراعه البرسيم الحجازي في ظل الازمه المائيه التي نعيشها سواء بتحديد مساحه الزراعه أو زياده كارته نقل المحصول من محافظه والاخري.

من محاصيل العلف الأخضر المعمرة وتتميز النباتات بقيمة غذائية عالية

وخاصة من حيث إحتوائها على البروتين وقلة محتواها من الألياف علاوة على الإنتاجية المرتفعة من المحصول الأخضر والتى يصل إلى 80 -120 طن فى العام

استهلاك البرسيم الحجازي للمياه: البرسيم الحجازي يستنزف الموارد المائية خاصة إنه يعتمد علي المياه الجوفية غير المتجدد

• يصل حجم استهلاكا للمياه أكثر من ملياري متر مكعب من المياه في مناطق الزراعة للمحصول.

• تصدير البرسيم الجاف يستزف الموارد المائية لإنه يستهلك 4 أضعاف إستهلاك الأرز من مياه الري.

• إستهلاك البرسيم الحجازي لأنقى مياه جوفية فى العالم حيث لا تتجاوز ملوحة المياه عامة أكثر من 500 جزء فى المليون

وهناك دراسه أثبتت أن هناك سلالات تتحمل الملوحه تتحمل درجة ملوحة مياه تصل إلى “8000″ درجه عند ريها بالتنقيط ويمكن زراعتها في الأراضي المتأثرة بالملوحة وتخفيف الضغط علي المياه العذبه

كما أن هناك بعض المشكلات التي تعوق انتشاره كمحصول علف اخضر في جمهوريه مصر العربيه والتي جعلت زراعته محدوده وهي :

1. يعتبر البرسيم الحجازي بيئه صالحه لأنتشار الأمراض والحشرات واهمها شده الاصابه بدوده ورق القطن حيث تربي عليه الدوده طوال العام وتنتقل منه الي القطن بكميات كبيرة مما يساعد علي شده الاصابه وتضاعفها من عام لأخر

2. البرسيم الحجازي محصول معمر في الأرض وقيمته الاقتصاديه إذا ما قورن بالمحاصيل النقديه في مصر لا تبرر شغل الاراضي المصريه الغاليه الثمن مده ثلاث سنوات أو أكثر لمجرد تغذيه الحيوان نظرا لضروره زراعه القطن والقمح والرز وغيرها من المحاصيل ذات الدخل المباشر للفلاح وذات الاتصال المباشر بغذاء وكساء الانسان المصري

3. الإخلال بالدوره بالدوره الزراعيه في مصر سريعه ولا تتحمل أن يبقي بها محصول العلف الأخضر مده طويله ولذالك كان البرسيم المصري مناسب

4. احتياجاته المائيه كبير أثناء الصيف علاوه علي أنه محصول مجهد للأرض حيث يستهلك كميات كبيره من العناصر الغذائيه وخصوصا الكالسيوم والبوتاسيوم والفسفور

1. الجوانب الفنيه لزراعه البرسيم الحجازي:

• يتميز البرسيم الحجازي أنه يمكن زراعته في المساحات الصغيره اي ان مساحه الارض ليست عقبه امام زراعته

• خدمه الأرض ماقبل الزراعه من حرث وتسويه التربه والتكاليف المستخدمه العمليتين

• اذا تم ترتيب الزراعه علي الري بالغمر فيجب تسويه الأرض بالليزر لضمان التسويه الجيده للأرض

• بعد اعداد الأرض وتسويتها يتم وإضافة السماد البلدي بمقدار 20-30م2 للفدان ويجب ان يكون السماد من مصادر خاليه من الحشائش

• يحتاج الي التقاوي من 10 الي 12 كجم للفدان في حاله الأراضي الطينيه ,أما الأراضي الرمليه فيحتاج من 12 الي 16 كجم للفدان

• تعامل البذور قبل زراعتها بالبكتيريا العقدية المناسبة المخصصة للبرسيم الحجازى وخصوصًا فى الأراضى الحديثة التى لم يسبق زراعته فيها

• بالنسبه للري فأنه يمكن أن يزرع بالري بالغمر مع توفر مصدر مياه ولا يحتاج الي معدات ري

• يمكن أيضا أن يزرع بالرش فتحتاج الي رشاشات حيث يتم رش الأرض بمعدل 40 م3 للفدان في الصيف 20 م3 للفدان في الشتاء

• الرى الخفيف على فترات متقاربة في الفترة الأولى من عمر النبات لمساعدة النباتات على تثبيت مجموعها الجذرى، أما عندما يصل النبات من 10 – 15 سم فيمكن زياده فترات الرى مع زيادة كمية المياه فى كل رية

• يحتاج العديد من الاسمده فيحتاج الي سماد فوسفات بمعدل 250 كجم للفدان عند تجهيز الأرض للزراعة ثم يضاف 100كجم سوبر فوسفات كل أربعة أشهر

• يحتاج سلفات بوتاسيوم بمعدل 100كجم للفدان مع تجهيز الأرض للزراعة ثم يضاف 50كجم للفدان كل أربعة أشهر

• إضافة اليوريا بالرش علي النباتات بعد كل حشة بأسبوع بمعدل 2كجم يوريا مذابة في 100 لتر ماء.

• . توفير العدد الكافي من خلايا النحل لعمل التلقيح ويكفي للفدان ما بين 3-4 خلايا من نحل العسل لإجراء التلقيح عند زراعه البرسيم الحجازي لأنتاج بذور

• يحتاج الي ماكينات حصاد ويمكن أيضا حصادها يدويا .

• يعطي الحشه الأولي بعد شهرين من الزراعه وتؤخذ الحشه الثانيه بفتره متقاربة بعدها ب30 يوم

2. الجوانب الاقتصاديه لزراعه البرسيم الحجازي:

يرجع اهميه البرسيم الحجازي بأنه أكثر محصول عافيه واسع الانتشار في العالم ويرجع ذلك للأسباب الاتيه:

• ينمو بنجاح تحت ظروف جويه ارضيه متباينة لقدرته العاليه علي تحمل الظروف الجويه المعاكسه والجفاف والحراره المرتفعه والمنخفضة وبعض عيوب التربه

• كثره وتعدد الاصناف وتباينها في خصائص وطبيعته النمو لكونها هجين للأنواع التابعه للجنس فمنها ما يصلح الرعي ومنها ما يصلح للحش فضلا عن ابنها في مقاومه الأمراض والظروف البيئيه

• القيمه الغذائيه ممتازه من حيث ارتفاع نسبه البروتين المهضوم ومعادل النشا عن البرسيم المسقاوي فضلا عن احتوائه علي نسبه كبيره من الفيتامينات حيث يعتبر مصدر هام لفيتامين (أ)

فيما يلي جدول للتركيب الكيميائي والقيمه الغذائيه البرسيم الحجازي تدريس البرسيم الحجازي

الماده الرطوبه ٪ البروتين مستخلص الاثير رماد كربوهيدرات ذائبه الياف خام

البرسيم الحجازي ٨١.٣٨ ٢٦.٢٦ ١.٢٤ ١٥.٤٧ ٣٤.٣١ ٢٢.٧٢

دريس البرسيم الحجازي ٩.٠٢ ١٩.٤٧ ١.١٨ ١٢.٤ ٣٩.٦٩ ٢٧.٦٢

• البرسيم الحجازي محصول معمر ويعطي حاصل علف اخضر طوال العام حيث يمكن تحويله ادريس أو سيلاج دون الخلل بقيمته الغذائيه المرتفعه أو درجه استساغته كما يمكن صناعه الكسب منه وتغذيه الحيوان عليه

• يتمتع البرسيم الحجازي بأرتفاع حاصل العلف الأخضر والاستساغه العاليه بمقارنته بأنواع الاعلاف الاخري وتقبل عليه انواع كثيره من الحيوانات

• يعتبر البرسيم الحجازي من أهم النباتات المكونه للمخاليط وبجودة مع معظم المحليات ويعطي مخلوطة ممتازا من العلف الأخضر ويفوق نظيره عند زراعه النباتات منفرده كما انه يحسن من القيمه الغذائيه للنباتات المرافقه ويزيد من درجه استساغتها

• البرسيم الحجازي نبات بقولي يثبت كميه كبيره من النيتروجين الجوي في التربه تتراوح من ٩٠- ١٢٠ كجم/ازوت/فدان

• الدريس المجفف صناعيا من البرسيم الحجازي يصنع منه عليقه من الأوراق تستعمل كمصدر مركز للبروتين والكاروتين وتحل محل الحبوب في تغذيه الحيوانات والدواجن

تتضمن دراسه جدوي او احصائيه بتكلفه زراعه البرسيم الحجازي وما يتضمنه من مصاريف مثل تكلفه المعدات وآلات الحرث والتسميد وتكلفته التقاوي

المدخلات التكلفه

تكلفه الارض بمتوسط ٣٠٠٠ ج– ٧٠٠٠ ج للفدان

لعمليه التقنين ورفع المساحه ١٠٠ ج للفدان

معدات وآلات تسويه التربه ٦٠٠٠ ج

محاريث تحت التربه عدد ٢ ٩٠٠٠ ج

التسويه بالليزر الأفضل للري بالغمر ٢٥٠ ج للساعه

٣٠٠ كج سوبر فوسفات للفدان ٦٥٠ ج ويكرر بعد عمليه الزراعه

٥٠ كج بوتاسيوم للفدان ٥٠٠ ج

٢ كج نترات نشادر ٤٥٠ ج

مخصب زراعي ١٠٠ ج

• من مميزات زراعه البرسيم سنوات الحجازي أنه معمر يمكث في الأرض حوالي خمسة عشر عاما، ولكن الفائده الإقتصادية منه عند عمر من 3 إلى

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة للتقييم!

متوسط التقييم 2.8 / 5. عدد الأصوات: 4

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

السابق
مفهوم الأمن الغذائي

اترك رد