حبوب الطلع والحساسية

إن مرحلة التأبير تعرف إنتشار حبوب الطلع وارتفاع تركيزها بالجو, هذه الأخيرة تؤدي لتأثيرات سلبية واضطرابات جسدية عند الإنسان تعرف بالحساسية خاصة بإستنشاقها عند التنفس ( Pons, 1970 )، وهذا التأثير لحبوب الطلع ناتج عن جزيئات جليكوبروتينية خاصة ذات وزن جزيئي أقل من kd 50 و pH حامضي عامة (Bach, 1986).

وحسب . Ickovic et al و  (1988) Didier et al ترتبط هذه الأعراض بكمية ونوعية حبوب الطلع المنتشرة بالهواء.

وكمية حبوب الطلع تتأثر ببعض العوامل المناخية هي كمية التساقط، الحرارة، فترة التشميس و الرطوبة (Negrini et al. 1987) (Becilo-Kortebey et al. 1988) (Rodriguez- Rajo et al. 2003) (Uruska et al., 2004) (Fuertes-Rodriguez et al., 2004) ( Runetti et al., 2004)

و حسب   2007 Raven et al و (1989) Abadie ,(1988) Abadie et al  تعتبر الطبقة الخارجية لحبة الطلع خزان الجزيئات المحفزة للحساسية وهذا حسب تحاليل cytochimique و  Immunocytochimipe فتمتاز حبة الطلع المسببة للحساسية بأنها:

– صغيرة الحجم كفاية للدخول عبر الطريق التنفسي وتوجد عامة عند النباتات الملقحة بالهواء أو ذات التلقيح الثنائي بالهواء و بالحشرات (D’hallaren et al., 1991 كما يمكن أن تكون الإصابة ناتجة عن حبوب طلع لنباتات تلقح حشريا محررة من طرف الإنسان نفسه بالإتصال والتقارب. (Targonski et al., 1995 , D’hallaren et al., 1991).

– كذلك عتبة تركيز حبوب الطلع بالهواء للنوع النباتي تلعب دور في الإصابة بالحساسية فدون العتبة التي تختلف هي الأخرى حسب حساسية الأشخاص لا تظهر أي أعراض ممرضة لحبوب الطلع (Laurent et Lafay, 1999 ,Laaidi et al., 1997).

1 – أصل القدرة في التسبب بالحساسية

-عامل وراثي :

حبوب الطلع ممكن أن تسبب الحساسية لأشخاص من نفس العائلة فحاليا نعلم بوجود العديد من الجينات تؤدي لقابلية التأثر بأمراض Demoly, 2003) atopique).

– عامل الوسط:

فمثلا إدمان الأم على التبغ خلال الحمل يجعل الطفل بعد الولادة له القابلية للإصابة بأمراض فرط الحساسية (De blic, 2006).

– عامل المناخ :

إن فعل التسبب بالحساسية من طرف حبوب الطلع يرتفع في وقت مشمس وبه الرياح أما الأمطار فهي تسقط حبوب الطلع على أتربة مختزلة بذلك التأثيرات المسببة للحساسية ولكن تحفز كذلك نمو النباتات مما يرفع من كمية حبوب الطلع ( Couplan, 2006 ).

2 – أهم العائلات المسببة لمحساسية

Astéracées (King et Norman, 1962)
Chenopodiacées (Weber et
al., 1978 )
Platanacées (Anfosso et
al.,1978)
Betulacées (Apold et
al., 1981, Ipsen et Lowesten, 1983)
Oleacées (Wela et
al., 1982)
Urticacées (Guiliani et
al., 1987)
Poacées (Ozanda, 2000)
 .

Advertisements

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.