زراعة النعناع

زراعة النعناع
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
النعناع نبات عشبي معمر مستديم الخضرة ذو طبيعة نمو زاحفة أو قائمة . ويستخدم ورق النعناع كمشروب شعبي في كثير من البلاد ويستخدم الزيت الطيار في الصناعات الغذائية والصناعات الدوائية , كما يستخدم في الطب الشعبي للمساعدة على الهضم وكمزيل للمغص وطارد الغازات.

الفوائد الصحية للنعناع

أكدت أحدث الدراسات أن نبتة النعناع لها دور مفيد في علاج القرحة المعدية ، وتستعمل استعمالا واسعا لمرضى الكوليرا وأوضحت الدراسات أن زيت النعناع له فوائد عديدة فهو مضاد للمغص وله تأثير في طرد الغازات من البطن ، ويفتح الشهية ومزيل لعسر الهضم وأشارت بعض التجارب على ان النعناع يلعب دورا هام في رفع درجات الحرارة داخل الجسم ويحدث التعرق ويكافح نوبات الصداع .
كما أنها أفادت الدراسات الحديثة بأن النعناع يهدئ الأعصاب ويريح الأحشاء من الغازات ويقوي عمل الكبد والبنكرياس ويفيد في علاج السعال والربو ( الذيقة والدوفة) ويسهل التنفس ويدر البول كما انه يخفف من حساسية غشاء المعدة المخاطي.
وأشار الباحثون إلى أن النعناع يمنع الغثيان و أوجاع المعدة و النقرس كما نسميه نحن ( التهاب المفاصل ) و الروماتيزم ويسكن ألام الأسنان بمضغه ويداوي البواسير ويقوي القلب وينبه إفراز الصفراء ومضاد لتشنجات وعلاج لضعف البصر

ملاحظة

وينصح بعدم استخدامه عند الإصابة بالقيء وفي حالات الحميات لأنه قد يزيد من جفاف الفم والشعور بالعطش

ميعاد الزراعة

يمكن زراعة النعناع خلال شهور السنة , عدا الباردة منها وتفضل الزراعة خلال النصف الأول من فبراير حتى نهاية مارس .

التكاثر

يتكاثر النعناع خضرياً بواسطة الساق الجارية و المدادات الخضرية والريزومية والناتجة من المحصول السابق بشرط خلوها من الإصابات المرضية , على أن تجزأ إلى أجزاء طولها بين 5 – 8 سم وكل جزء حامل عقدتين أو برعمين أو أكثر , مطابق للصنف أو النوع المطلوب من النعناع .

التربة المناسبة

تتم زراعة النعناع في جميع أنواع الأراضي العالية الخصوبة وجيدة الصرف والتهوية وتفضل زراعته في الأراضي الرملية , كما يتحمل النعناع درجات عالية من الحموضة الأرضية ( PH = 5.2 ) أو أقل

تجهيز الأرض للزراعة

فى الأراضى القديمة

تضاف الأسمدة بمعدل ( 20م3 / فدان سماد بلدي متحلل أو 10 م3 كمبوست + 300 كجم / فدان سوبر فوسفات الكالسيوم(+ 50 – 100) كجم /ف كبريت زراعي.
– تحرث الأرض مرتين متعامدتين مع ترك الأرض للتهوية ثم تزحف بمعدل 12 خط / القصبتين .

فى الأراضى الجديدة

تضاف الأسمدة بمعدل ( 30م3 / فدان سماد بلدي متحلل أو 15 م3 كمبوست + 400 كجم / فدان سوبر فوسفات الكالسيوم + 50 – 100 كجم /ف كبريت زراعي ) ثم تحرث الأرض مرتين متعامدتين ثم تترك للتهوية ثم تزحف .
– في حالة استخدام نظام الري بالتنقيط يمد خراطيم المياه بحيث تكون المسافة بين الخراطيم والأخرى 60 – 70 سم والمسافة بين النقاطات 20 – 25 سم .

الزراعة

فى الأراضى القديمة

تزرع الشتلات فى وجود الماء على ريشة واحدة من الخط , وتكون المسافة بين الشتلة والأخرى 20 – 25 سم .

في الأراضي الجديدة:

تشغل خطوط الري بالنقاطات قبل الزراعة بمدة كافية .
-تغرس الشتلات على مسافة 20 – 25 سم بين الشتلة والأخرى . عموماً يحتاج الفدان إلى حوالى 25 – 30 ألف شتلة , طولها حوالى 20 سم يغرس معظمها فى الأرض , وتروى الأرض فى اليوم التالى للشتل .

الـــــــــــــــري

– نبات النعناع محب للماء ويحتاج إلى الرى بكثرة وتروى النباتات كل أسبوع خلال فترة الصيف وكل 15 – 20 يوم أثناء الشتاء .
– وفى حالة الرى بالتنقيط تروى لمدة 1 – 2 ساعة يومياً كل 3 – 5أيام التسميد

– يحتاج نبات النعناع إلى كمية كبيرة من السماد الأزوتى ويفضل إضافته فى صورة أمونيوم حتى تزيد من نسبة الزيت الطيار عنها فى صورة النترات .
– يضاف للأراضى القديمة حوالى 400 كجم / ف سماد سلفات النشادر خلال موسم النمو ويضاف على 4 دفعات بين كل دفعة وأخرى حوالى شهر , أما السماد البوتاسى فيحتاج الفدان إلى حوالى 150 كجم سلفات بوتاسيوم وتضاف على ثلاث دفعات متساوية و 225 كجم سلفات بوتاسيوم تضاف على ثلاث دفعات متساوية .

مقاومة الحشائش:

يجب التخلص من الحشائش الغريبة والنامية وسط نباتات النعناع بالعزيق أو اقتلاعها يدوياً .. حيث أن هذه الحشائش تحمل خيوطاً عطرية ومركبات طيارة رائحتها غير مقبولة قد تختلط مع زيت النعناع أثناء عمليات التقطير مما يؤدى إلى رداءة الصفات الطبيعية والكيميائية للزيت الناتج من عشب النعناع .

الحصاد:

يبدأ النعناع فى التزهير حوالى 3 أشهر من الزراعة .
– تحش نباتات النعناع خلال تزهيرها ( ثلاث حشات ) الأولى فى شهر يونيه والثانية فى أول أغسطس والثالثة فى نهاية أكتوبر .
– تحش النباتات فى الصباح الباكر حتى الساعة العاشرة صباحاً على أن يكون الجزء المتبقى فوق سطح الأرض طوله حوالى 10 سم .
– يراعى تصويم النباتات قبل إجراء عملية القرط لتجنب تخلخل النباتات أثناء الحش والمساعدة على سرعة التجفيف ورفع كفاءة التقطير فى حالة استخلاص الزيت الطيار .
– يجب استخدام محشات ومناجل حادة ومطهرة وذلك بنقعها فى محلول كلوراكس وماء بنسبة 1 : 1 لمدة 5 دقائق مع مراعاة التكرار كل نصف ساعة .
– كما يجب أن يكون القرط بعد تطاير الندى وبعد تنقية الحشائش .
– تروى الأرض عقب القرط مباشرة .

معاملات مابعد الحصاد:-

– فى حالة الحصول على الأوراقسليمة تقطف الأوراق الخالية من الإصابات وتفرد على غرابيل للتجفيف ثم تقلب يومياً حتى الجفاف .
– أما عند تسويق المحصول فى صورة نعناع مجروش تنشر النباتات المقروطة على هيئة حزم مرتين يومياً ثم تدق وتغربل وتعبأ .
– وفى حالة الحصول على الزيت العطرى يرسل العشب إلى معمل التقطير خلال 24 ساعة لتقطيره .

الآفات الحشرية:-

– يوصى فى جميع حالات الإصابة الحشرية والأكاروسية باستخدام المستخلص النباتى الآمن أشوك 0.15 % بمعدل 0.75 لتر/ فدان .
– لتجنب الإصابة الحشرية يجب الإهتمام بجميع العمليات الزراعية وخاصة نزع ومكافحة الحشائش بالحقل وخارجه مع التسميد بدون إسراف وخاصة السماد النتروجينى لعدم جذب الحشرات الثاقبة الماصة وزيادة الإصابة بها .ولتخفيض الإصابة يفضل تعليق 30 مصيدة صفراء لاصقة للفدان لجذب الحشرات الثاقبة الماصة المجنحة .
– فى حالة الإصابة الشديدة يفضل الفرط ثم الرش بالمركبات الموصى بها إذا توقفت الإصابة مع ميعاد القرط .
– تعالج الإصابة بالحشرات الثاقبة الماصة ( من – جاسيد – تربس ) بالرش بأى من :
• بيوفلاى 100 سم/ 100 لتر ماء مرتين بينهما أسبوع .
• أو زيت معدنى صيفى خفيف KZ أو سوبر مصرونا بمعدل 1 – 1.5 لتر / ماء .
• أو ثريولوجى 90 % بمعدل 2 لتر / 100 لتر ماء . ويكرر الرش كل 7 – 9 أيام علاجياً فى حالة إستمرار الإصابة على أن تكون آخر رشة قبل الحصاد بأسبوع على الأقل .
– أما فى حالة الإصابة بالديدان فى المجموع الخضرى فتعالج برشتين بأى من ( دايبل 2 × 6.4 % بمعدل 100 جم/ ف ) أو ( أجرين 6.5 % ) أو ( إيكوتيك بيو wp بمعدل 300 جم / ف ) فى حالة البادرات والنباتات الصغيرة .
أما ظهور الإصابة بعد الحش والقرط فيمكن إستخدام مادة لانيت 90 % sp بمعدل 300 جم / ف .
– عند ظهور الإصابة بالحفار وبعد الزراعة مباشرة يستخدم الطعم السام المكون ( 15 كجم جريش ذرة أو سرسة بلدى + 20 لتر ماء + 1.25 لتر هوستاثيون 40 % أو مارشال 25 % wp 600 جم / ف , وذلك بعد رية على الحامى صباحاً , ويوزع الطعم سرسبة بين الخطوط عند الغروب .

– وفى حالة الإصابة بالدودة القارضة تستخدم الردة الناعمة بنفس المعدلات فى الحفار ويوزع الطعم تكبيشاً أسفل النباتات .
– ترش |صابات العنكبوت الأحمر ( بسوريل ميكرونى / سمارك 70 % wp ) أو كبريت ميكرونى بمعدل 250 جم / 100 لتر ماء ) رشتين بينهما أسبوع , أو ( فيرتيمك 1.8 % EC 40 سم / 100 لتر ماء ) .

الآفات المرضية:-

1-عفن الجذور:

– ويسببه عدد كبير من فطريات التربة ولتجنب الإصابة بهذا المرض .
– يجب إعداد الشتلات من نباتات سليمة خالية من أية أعراض مرضية كالإصفرار أو التقزم أو الذبول أو غيرها .
– يراعى استخدام أدوات مطهرة فى إعداد الشتلات وذلك بغمرها فى محلول كلوراكس والماء بنسبة 1 : 1 لمدة 1 – 3 دقائق وتستخدم مباشرة عقب التعقيم .
– معاملة الشتلات بغمر قواعدها فى معلق المبيدات الفطرية مثل ( التوبسن م بمعدل 2 جم / لتر ماء ) لمدة ربع ساعة ثم زراعة الشتلات مباشرة .

2- الصدأ :

وينقل عن طريق الهواء ومخلفات المحصول .
وويقاوم بالرش الدورى بمبيد ( البلانتفاكس بمعدل 100 / 100 لتر ماء ) عند الضرورة فقط ( أى عند زيادة جفاف وتساقط الأوراق بمعدل كبير )

 

حمل التطبيق الرائع الهندسة الزراعية للأندرويد 

       من هنا

‫3 تعليقات

‫3 تعليقات

أضف تعليقا

  1. عبد الله قال:

    شكرا لكم على المعلومات القيمة جزاكم الله خير

  2. سليمان قال:

    شكرا لكم .

  3. الطاهر قال:

    السلام عليكم ورحمة الله جزاكم الله خير على المعلومات القيمة
    انا من الجنوب الجزائري وفي بلدتي نعتني عناية جيدة بهدا النبات لانه يعتبر مصدر الرزق للسكان و فصيلة النعناع عندنا يصل طول سقها الى ما يقارب 1.50 متر وله رائحة طيبة قوية تشتم من بعد. امي ان انجزة وحدة تقطير ارشدوني كيف احصل عليها وان كانت تدخل في باب الاستثمار فمرحبا بينا بمستثمر قادر والله ولي التوفيق.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.