المكافحة الحياتية او الاحيائية او الحيوية للآفات الزراعية

Biolagical control

تعريفها :

استخدام الطرق التي تستخدم الحياتية كاساس لقمع الآفة او مكافحتها . اما المفهوم التقليدي لها فهو استغلال الاعداد الطبيعية للآفات في تقليل مجتمعاتها الى مستوى تكون فيه الخسائر الاقتصادية التي تسببها هذه الآفات يمكن تحملها .

الاعداء الطبيعية متوفرة غالباً بكثرة وتقوم بمنع الانواع الاخرى من الوصول الى درجة الآفة خصوصاً في المجتمعات المستقرة مثل الغابات ، وقد تكون الاعداء الطبيعية فقريات او لافقريات ولكنها دائماً تكون طفيليات او مفترسات او مسببات مرضية للآفات في الطبيعة تتحدد غزارة نوع معين حسب علاقته بالاحياء الاخرى او التوازن الطبيعي هو الذي يسعى لجعل اعداء أي نوع ضمن حدود محافظ عليها عادة اما في الزراعة الحديثة فهي غالباً ما تعمل على اضطراب هذا التوازن الذي كان راسخاً لفترات طويلة ان الطرق الحديثة للمكافحة الحياتية تحت برامج المكافحة المتكاملة تحاول اعادة هذا التوازن بوسائل عديدة ستشرح لاحقاً .

 عوامل المكافحة الحياتية Biological control

تقسم الى ما يأتي :

  1. الطفيليات والمفترسات .
  2. حشرات آكلة النباتات .
  3. الحشرات الرمية ( حشرات الفضلات) .
  4. المسببات المرضية ، مثل الفيروسات والفطريات والبروتوزوا والنيماتودا .

1 – الطفيليات والمفترسات Parasites & predators

الطفيليات :

وقد تسمى Parasitoids تضع حشرات بيوضها داخل او على اجسام الحشرات وتنمو على حساب العائل وفي اخر الامر تقتله واغلبها تعود الى رتبتين هما غشائية الاجنحة Hymenoptera وثنائية الاجنحة Diptera وهنالك طفيليات متطفلة على الطفيليات hyperparasites حيث تهاجم بيوض او يرقات او عذاري الطفيليات بل قد تهاجم بالغات الطفيليات لكنها نادرة الحدوث وغالباً ما تكون الطفيليات متخصصة العائل وتعزز تأثيرها في مكافحة انواع معينة من الآفات .

المفترسات :

تقتل فريستها بواسطة الهجوم المباشر والمفترس الواحد يمكن ان يستهلك اعداد كبيرة من الفرائس .

قديماً استخدم الصينيون في القرن الثاني عشر النمل لمكافحة حشرات اشجار الفاكهة .

وفي العصر الحديث نجح استخدام خنفساء الروداليا Rodolia cardinalis في مكافحة الحشرات القشرية في بساتين الحمضيات في كاليفورنيا حيث جلبت عام 1888من استراليا ومنذ ذلك الوقت فان الحشرة القشرية تحت السيطرة الفعالة ليس في ولاية كاليفورنيا فقط ولكن في اجزاء اخرى من الولايات المجاورة والعالم . لقد سجل دخول ( 171نوع  مفيد من الحشرات الى الولايات المتحدة خلال القرن الماضي ( العشرين ) تكون الحشرات المفترسة عادة اكبر من ضحاياها وتكون متعددة التغذية وقد يكون لها اجزاء فم قارضة او ماصة وقد تعيد فريستها علىالارض او على المجموع الخضري او خلال طيرانها او قد تصيد فريستها بطرق متعددة .

سجلت استخدام اعداد الحشرات لمكافحة الآفات بنجاح على حوالي ( 55) آفة حشرية دخيلة وخمسة أدغال وذلك حتى سنة  1975.

2 – حشرات نباتية التغذية Phytophagous insects

ان مكافحة الادغال بواسطة الحشرات التي تتغذى على النباتات اصبح تطبيقياً ثابت جداً واحد الامثلة المشهورة هي مكافحة التين الشوكي في استراليا الذي هو امريكي الاصل لقد ذكر سابقاً لقد احتل ملايين هكتار من الارض الاسترالية في ولاية كونيزلاند عام 1900و 24 مليون هكتار عام 1925 ان نصف المنطقة كانت مصابة بشدة بحيث انها لم تكن صالحة للزراعة وقد خضع هذا الدغل الى مكافحة بواسطة عثة Cactoblastis cactornm التي جلبت من امريكا الجنوبية فتغذت يرقات العثة بشراهة على التراكيب اللحمية للتين الشوكي واخضعته الى المكافحة خلال سنين قليلة .

3 – الحشرات الرمية ( متغذيات القمامة والفضلات ) Dung beetles

تعود معظم هذه الحشرات الى عائلة الجعال Scarabaeidae ان تراكم الفضلات الحيوانية سبب مشاكل خطيرة في استراليا حيث ينتج الحيوان الزراعي ( 10) قطع من الفضلات يومياً وتتجنب الماشية الغطاء النباتي المحيط بالفضلات فيتحول %4من كل هكتار سنوياً الى ارض غير منتجة وفضلات عن ذلك فان فضلات الماشية تجذب الذباب المعروف اضراره للصحة العامة . لقد جلبت هذه الخنافس من افريقيا للتغذية على هذه الفضلات وتقوم بتفتيت ودفن هذه القطع تحت التربة لانها تضع بيضها عليها وتزيد من خصوبة التربة وتقضي على بيض الذباب الموضع عليها .

المسببات المرضية للحشرات Insect pathogens

وتشمل الفيروسات ، البكتريا ، الفطريات ، البروتوزوا والنيمانودا
Viruses , Bacteria , Fungi , protozoa and nematodes

تتأثر الحشرات بالامراض التـي تسببـها الكـائنات الـمذكورة سابقاً وتتراوح اعدادها بين ( 2000 1500) سبب تم تشخيصه وقد وضع للمكافحة المسمى المكافحة الميكروبية Microbial control (الجرثومية ) ، لقد سجل اول نجاح لهذا النوع من المكافحة في بدايات الثلاثينيات من القرن العشرين في كثرا للذبابة المنشارية على السرو التي تسببت اضرار جسيمة للغابات وقد اخضعت للمكافحة الفعالة بواسطة فيروسات موجودة في الطبيعة جلبت بطريق الصدفة من اوربا خلال استيراد طفيليات هذه الحشرة .

ان امراض الحشرات بشكل عام تعتمد على كثافة الآفات وغالباً ما يظهر المرض بشكل قليل في الطبيعة ولكن عند تربية الحشرات صناعياً قد تظهر بشدة بالغة . 

العوامل التي يجب اخذها في الاعتبار من اجل النجاح في المكافحة الميكروبية

  1. ان للمسببات شدة مرضية عالية للانواع المستهدفة في الحقل .
  2. غير مؤذية للانواع غير المستهدفة ومن ضمنها الاحياء النافعة والفقريات .
  3. سهولة الانتاج والخزن لفترات طويلة من غير ان يؤثر ذلك على شدتها المرضية .
  4. القابلية على التصرف بسرعة ضد الانواع المستهدفة .
  5. مقاومة للعوامل البيئية مثل اشعة الشمس ، الجفاف ، الحرارة والتغيرات في نسب الحموضة في التربة … الخ .

الفيروسات Viruses

تتأثر الحشرات بسبعة انواع من الفيروسات وهي متميزة في حجمها وشكلها الا ان منظمة الصحة العالمية WHO ومنظمة الاغذية والزراعة الدولية FAO اوصت ان واحد فقط هو Baculoviruses هو من عوامل ذات التأثير المبيدي للآفات ومأمون بعدم اصابة الحيوانات او النباتات ومن احد الفيروسات للمجموعة السابقة تركزت الدراسات على الفيروسات متعددة الاوجه النووية  NPV ) Nuclear polyheadrasis viruses) وهي فيروسات نشطة عالية التخصص تحتوي على كتلة بروتينية واقية تمكنها في حالة عدم التعرض للاشعة فوق البنفسجية UV من العيش لعدة من السنين في البيئة الطبيعية .

تهاجم فيروسات NPV انواع يرقات مرشطية الاجنحة ولم يظهر مقاومة ضد هذه الفيروسات من قبل الحشرات المصابة بعد مضي ( 12) سنة من استعمالها ضد حشرات القطن في امريكا .

وقد ظهرت في الاسواق حديثاً مبيدات الحشرات الفيروسية مثل مبيد فيرون Viron الا ان هذه المنتجات لها فعالية اقل بكثير عنها تحت ظروف الفحص المختبري .

ان اهم عوامل صعوبة استخدام فيروسات NPV تكمن في انها تعتمد على انسجة حية من الحشرات بتربيتها صناعياً على الاغذية البديلة او الطبيعية . وهنالك صعوبة أخرى هي ان استخدام الفيروسات يلزمها فترة حضانة تصل من ( 20 10) يوم خلال هذا الوقت قد تستطيع الآفة احداث اضرار كبيرة على المحاصيل المصابة ولكن يمكن ضمن اطار المكافحة المتكاملة استخدام الطفيليات والمفترسات التي تهاجم فوراً مع المبيدات الفيروسية التي قد تتأخر في تأثيرها على الآفات وبشكل عام .

فان كل المسببات المرضية للحشرات تعتبر مرشحة ممتازة لتطوير مبيدات حشرات ميكروبية آمنة وفعالة ولها مستقبل في إدارة مكافحة عديد من الآفات .

البكتريا Bacteria

حازت بكتريا من نوع باسلص Bacillus المكونة للسبورات على اهتمام كبير في السنين الاخيرة كبدائل او مساعدة للمبيدات الكمياوية ان النوع Bacillus thuringiensis اختبر على مدى واسع من الحشرات مختبرياً وفي الحقل وان اغلب الحشرات المتأثرة بها تعود الى رتبة حرشفية الاجنحة وذات الجناحين مع بعض الحشرات الاخرى بشكل محدد.

ان الحساسية للمسبب المرضي هذا تعود الى انها تنتج جسماً برونزياً شبيه بالسبورات Parasporal وهو سم داخلي Enlotoxin سام ليرقات حرشفية الاجنحة يؤدي التعرض له في دقائق الى شلل امعاء هذه الحشرات مما يؤدي الى توقفها عن التغذية وهذه البكتريا امينة جداً وليس لها تأثير على الحشرات النافعة او الانسان ويسوق الآن مبيد بكتيري للحشرات يدعى بايوترول Biotrol ويستخدم بنجاح ضد دودة براعم التبغ ، حفار ساق قصب السكر ، دودة اوراق اللهانة وغيرها .

الفطريات Fungi

هنالك عدد هائل من الفطريات تصيب وتقتل الحشرات في الطبيعة ان اهمها Beauveria الذي يسبب مرض المسكلادرين Muscardine لديدان الحرير هو فطري عالي الانتشار ويعيش في الترب الرطبة وسجل اصابتها العديد من الحشرات مثل الخنافس الارضية وكذلك ضد خنفساء كدلورادو ذات الاضرار الشديدة على البطاطا في امريكا ان الفطر Entomophthora معروف لمكافحته للذباب المنزلي في نهاية الصيف .

تخضع الفطريات مباشرة للتنظيم بواسطة العوامل الفيزياوية في البيئة وقد تتطلب ظروف مثالية مثل الرطوبة المناسبة حتى تسبب موت العائل لذا لا يمكن الاعتماد عليها للاستعمال الحقلي عموماً وهي ذات قيمة فنية محدودة عند استخدامها كعوامل لمكافحة الآفات .

الابتدائيات او البروتوزوا Protozoa

ومن اهمها جنس Nosema الذي يسبب مرض البيبرني Pebrine لدودة القز وقد جرب ضد عديد من انواع حشرات حرشفية الاجنحة ونجح استخدامه مخلوطاً مع النخالة لمكافحة الجراد لاكثر من ( 1000) ايكر من الاراضي .

ان الابتدائيات كمسببات مرضية للحشرات ليست عالية النشاط تحت ظروف الحقل وهنالك شك حول امكانية تسويقها تجارياً لمكافحة الآفات ومع ذلك فقد تؤثر الابتدائيات في عمليات حيوية في الحشرات بجعلها حاسة للانواع الاخرى من المكافحة الطبيعية .

النيماتودا Nematodes

كشفت البحوث ان بعض انواع النيماتودا ذات تأثير كبير على الحشرات التي تصيبها حين تتواجد في جوف الجسم متغذية ومتكاثر حتى غيتها كما في بعض السياتودا التي تصيب البعوض وهي سهلة التربيص السهلة الخزن وسهلة الرش وليس لها حساسية تجاه المبيدات اذا ما استعملت معاً ولها امكانية التنقل في التربة ويستخدم المبيد التجاري فيها سكيتردوم Skeeter Doom.

التطبيقات العملية للمكافحة الحياتية The practice of biological control

لاجل بقاء الاعداء الطبيعية في نظام بيئي زراعي يجب ان يكون هنالك مجتمع من الآفة بالمثل ذلك لان التداخل بين الآفة واعدائها الطبيعية يؤدي الى موازنة لا يمكن الحصول عليها بوجود الاعداء وحدها وهذا يؤمن اجيالاً اخرى من الفريسة /العائل وهذا يعني باننا يجب ان نتحمل وجود ضرر تحت مستويات اقتصادية متدنية .

ان بعض الحشرات مثل الحشرات الناقلة للامراض الانسان او الحيوان او النبات لاتلائمها المكافحة بواسطة الاعداء الطبيعية وذلك لان الحد الحرج لمثل هذه الآفات فعلياً هو صفر .

مثال:

ان مجتمع البق الرفيقي الناقل لمرض فيروس القمة المنتفخة يتواجد بكثافات قليلة في الحقل وهذه المجتمعات المنخفضة هي نتيجة كثرة اعداد الاعداء الطبيعية ولكن مع هذا تكفي الافراد القليلة من هذه الآفة لتسبب دماراً لعدد كبير من الاشجار ان أي محاولة للمكافحة باستخدام الاعداء الطبيعية غير محتملة النجاح وهذا ما وضحته التجارب الحقلية فعلاً في التطبيق العملي تتوفر ثلاثة محاولات لاستخدام الاعداء الطبيعية في إدارة مكافحة الآفات :

  1. الاستيراد Importation
  2. التكثير Augmentation .
  3. الصيانة او المحافظة Conservation.

ان وجود تشخيص دقيق لكلا من الآفة واعدائها الطبيعية هو شرط اساسي لنجاح المكافحة الحياتية ان الخطأ في تشخيص الآفة قد يقلل البحث عن الاعداء الطبيعة وهذا قد يؤدي الى ضياع الجهود .

مثال:

ان المكافحة الحيوية للحشرة القشرية الحمراء في كاليفورنيا تأخر ( 50) عاماً بسبب الفشل في العثور على أي اختلافات مظهرية بين هذه الحشرة القشرية وبين الحشرة القشرية الصفراء الشديدة القرب منها .

1 – الاستيراد  Importation 

هذه طريقة تقليدية في المكافحة الحياتية وتتضمن جلب الاعداء الملائمة للآفات في منطقة بحث يكون عائلها آفة وليس لها اعداء طبيعيون وفي الظروف الملائمة فان الانواع النافعة تطلق بكميات كافية وتكون ناجحة وتصبح جزءاً مكملاً من النظام البيئي .

المميزات المطلوب توفرها في الاعداء الطبيعية المراد ادخالها :

أ. القابلية العالية على البحث والانتشار .
ب. درجة تخصصه العالية ومن المفضل ان يصيب آفات أخرى .
ج. قابلية عالية على التكاثر والتطور السريع قياساً بالعائل .
د. متأقلم جيداً مع البيئة الجديدة .
هـ. في حالة الحشرات الافتراسية او المتطفلة يجب ان لا تكون نباتية او تفترس طفيليات أخرى 
Hyper parasitism. 

2 – الاكثار Augmentation  

طريقة الاكثار قد تكون لقاحية inoculativeا و بالغمر inundative بالاطلاق اللقاحي يتوفر ثبات ومكافحة الاجيال اللاحقة للآفات .

اما الاطلاق الغمري فانه يتوخى مكافحة المجتمع والاجيال المعاملة معه مع عدم التوقع للسيطرة على المدى البعيد .

مثال:

تم اطلاق الزنبور المتطفل تراجوكراما  Trichogramma (متطفل) في الاتحاد السوفيتي السابق في عام 1969 في مساحة ( 2.5) مليون هكتار وفي المكسيك تم انتاج ( 28) بليون من هذا الطفيلي وذلك للسيطرة على عدد من الآفات الحرشفية الاجنحة ، وفي الولايات المتحدة تم اطلاق خنافس الدعاسيق ( مفترسة ) على المن والبق الدقيقي في كاليفورنيا واصبحت الان تباع هذه الخنافس بالكيلوات للمزارعين لاطلاقها في مزرعتهم .

3 – الصيانة او المحافظة  Conservation

وهو يتضمن خلق حالات تشجع تواجد الاعداء الطبيعي واستغلالهم الفعال للبيئة يجب توفير المأوى المناسب والكافي للمفترسات والطفيليات من خلال تحورنا للعمليات الزراعية مثل الزراعة المتداخلة او الدورات الزراعية … الخ ، او حتى توفير مصادر صناعية من البروتينات والكاربوهيدرات المناسبة مثل الذرة العسلية او الرصيف او حبوب اللقاح … الخ ، اوحمايتها من المبيدات وذلك باستخدامها باقل حد ممكن او محاولة ترتيبها لانتاج انواع مقاومة للمبيدات المستخدمة وهو ما سائد في بساتين الفاكهة في استراليا وهولندا وامريكا .

اقتصاديات المكافحة الحياتية The Economics of Biological Control

ان المكافحة الحياتية ليست طريقة مريحة جداً لقد وجدت الابحاث ان برامج المكافحة الحياتية لمدة ( 40) عاماً اعطت ربحاً كلياً بحدود خمسة مليون باون في انكلترا وفي الولايات المتحدة فان الارباح كانت بين 1.5-10.5مليون دولار خلال فترة ( 25) سنة في ولاية كاليفورنيا .

لقد سجلت برامج المكافحة الحياتية الغاء كاملة لاستخدام المبيدات في بعض الحالات وقد قدر الربح سنة 1972بانها كل دولار يصرف على ادخال طفيلي فأن هنالك ربح مقداره 30 دولار في حين كانت ربحت استخدام المبيدات هو خمسة دولارات ربح لكل دولار مستخدم .

ومع ذلك لابد من الاعتراف بان المكافحة الحياتية قد فشلت في بعض الحالات مثل العثة العجزية التي تصيب الغابات ،  ان نجاحها يعتمد اكثر عندما تكون الآفة المستهدفة على محصول معمر اكثر منها في المحاصيل الحولية .

المصدر:

الدكتور اياد يوسف الحاج إسماعيل 2009 . الادارة المتكاملة للآفات الحشرية

Advertisements

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.