المساهمة في دراسة كفاءة الأداء الفسيولوجي و التىصيف البيىمتري للثمار المنتجة عند بعض أصناف الزيتونOlea europeae L. النامي في المناطق الجافة

شجرة الزيتون تكاثر شجرة الزیتون المساهمة في دراسة كفاءة الأداء الفسيولوجي و التىصيف البيىمتري للثمار المنتجة عند بعض أصناف الزيتونOlea europeae L. النامي في المناطق الجافة
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحظى شجرة الزیتون Olea europeae L منذ بزوغ الحیاة على وجھ الأرض باھتمام الإنسان، الذي اعتبرھا رمزا للسلام والمحبة، واعتمدھا موردا لرزقھ في حیاتھ الیومیة، إذ اتخذ من ثمارھا مأكلا ومن زیتھا دواء لیشفي بھ أمراضھ، كما استخدمھ في إنارة دروبھ.فھي إذا شجرة ذات مكانة عظیمة لا تضاھیھا في ذلك سوى شجرة النخیل.

وھي شجرة معمرة مستدیمة الخضرة، مقاومة لظروف البیئة الصعبة من ارتفاع لدرجة الحرارة وقلة الرطوبة وندرة المیاه، وعوامل التربة من جفاف وزیادة نسبة الملوحة .,(FARALONI et al ) ،2011الشيء الذي أدى إلى اعتمادھا كمورد ممول لاقتصاد دول البحر الأبیض المتوسط، إذ یعود تاریخھا ومنشأھا إلى تاریخ حضارات ھذه المنطقة، لكن لم یبقى انتشارھا یقتصر في ھذا السوار إنما اتسع لیشمل كل دول العالم، حیث نجحت زراعتھا في أقالیم ذات میزات بیئیة ومناخیة مختلفة، فھي الیوم تزرع في القارة الأمریكیة، الصین، الھند، أسترالیا ودول جنوب أفریقیا…، وھذا إن دل إنما یدل على قدرتھا الفائقة على التكیف في مختلف البیئات.

وتعد شجرة الزیتون شجرة مباركة لما لھا من فوائد طبیة وصحیة تعود بالنفع على الإنسان والحیوان، فیمكن الاستفادة من ثمارھا مباشرة كغذاء وھذا لما تحتویھ من مواد بروتینیة، كربوھدراتیة ودھنیة، وأوراقھا وأغصانھا ومن الشجرة ككل.

ونظر لفوائد وأھمیة ھذه الشجرة عالمیا، شجعت الجزائر وعلى غرار دول البحر المتوسط على الاستثمار في زراعتھا، حیث انتشرت في السواحل باعتبارھا الموطن الأصلي لھا، لكن مع قدرتھا التكیفیة للظروف المناخیة أخذت تزحف إلى أعماق ربوعھا حتى وصلت شمال الصحراء، وكان ذلك في بادئ الأمر مشروع یھدف للحمایة من نزوح الرمال – أي ظاھرة التصحر- التي باتت تغزو السھوب الخصبة متجھة إلى الشمال. لكن مع مرور الوقت تبین أن أصناف الزیتون المتكیف مع الظروف الصحراویة القاسیة یمكنھا أن تعطي منتوج یمكن الاستفادة منھ اقتصادیا وبیئیا وغذائیا.

ومن ھذا المنطلق أطلقت الوزارة الوصیة مشاریع عملاقة للدعم والاستثمار خاصة في ولایات شمال الصحراء، وفي ھذا التوجھ الطموح تبنت ولایة الوادي والممثلة بمدیریة المصالح الفلاحیة ھذه الفكرة، وأقامت حملات توجیھ من أجل الاستغلال والاستثمار في زراعة شجرة الزیتون، رغم طبیعة مناخ المنطقة الذي یتمیز بصیف حار وطویل وشتاء بارد وجاف.

ومساھمة منا في اختبار أصناف الزیتون المدخلة إلى منطقة وادي سوف قمنا بتقییم الأصناف الأكثر تلائما مع ھذه البیئة من خلال دراسة السلوك الفسیولوجي لھا وكذا الخصائص البیومتریة للثمار والنوى، حیث حددنا مزرعة الضاویة نموذجا لدراستنا ھذه، كما إن بحثنا ھذا مكون من جزئین :

جزء نظري:

والذي تضمن دراسة عامة وشاملة عن الشجرة من حیث انتشارھا والأھمیة التي تبدیھا عالمیا، وطنیا ومحلیا، دراسة مرفولوجیة توضح الخصائص والممیزات الشكلیة، دراسة فسیولوجیة تبین أھم مراحل النمو وطرق تكاثرھا ومتطلباتھا البیئیة و المناخیة ، الأمراض الأكثر انتشارا التي تصیب ھذا النوع ، وأخیرا تكنولوجیا الزیتون و القیمة الغذائیة و الصحیة للزیت و كذا القیمة الصحیة لأوراق الزیتون.

جزء تطبیقي:

والذي قمنا فیھ بدراسة المعاییر البیومتریة للثمار و النوى ، محتوى الزیت في الثمار. و اختبارات فسیولوجیة للأوراق: نسبة الامتلاء الخلوي، فقد الماء و المادة الجافة في الأوراق، ومحتوى الأوراق من الكلوروفیلات و الكاروتنویدات

المصدر:

رحيم كنزة ، رحيم صبرينة 2015 .المساهمة في دراسة كفاءة الأداء الفسيولوجي و التىصيف البيىمتري للثمار المنتجة عند بعض أصناف الزيتونOlea europeae L. النامي في المناطق الجافة – مزرعة الضاوية بمنطقة وادي سوف نموذجا

تحميل مذكرة التخرج كاملة PDF.

‫0 تعليق

اترك رد