إنتاج نباتي – دروس

الطرق الحديثة لإضافة الأسمدة المعدنية مع الري

الري بالتنقيط

نظراً لطبيعة الأراضي المستصلحة حديثاً حيث أن معظمها أراضي رملية أو جيرية أو ملحية فقد تعددت طرق إضافة الأسمدة وتطورت بدرجة عالية وذلك للحفاظ على العناصر السمادية من الفقد بالتربة عن طريق الغسيل أو التثبيت على حبيبات التربة وكذلك لتلافى العوامل الخاصة بالظروف البيئية الصعبة من حرارة شديدة وبرودة التي تحدث تحولات ببعض الأسمدة والتي قد
تؤثر عليها بالفقد أو قلة كفاءتها ، علاوة على ندرة المياه المستخدمة في الري ولهذا يتم الاستعانة بهذه الطرق الحديثة نظراً لما لها من مزايا عديدة والتي من أهمها الترشيد في استخدام الأسمدة وكذلك مياه الر ى علاوة على أنها توفر الكثير من الجهد والوقت إلا أنها تحتاج إلى نظم ادارة خاصة ومراعاة العديد من العوامل والتي سوف يتم سردها في هذا الباب ، وسوف يتم التركيز
هنا على :-

  1. نظام التسميد مع الري (الرسمدة) Fertigation.
  2. نظام التسميد الورقى Foliar Fertilization.

وهما من أكثر النظم المتبعة حالياً بالأراضي الجديدة وذلك من خلال وضع برامج يعبر بها عن كميات الأسمدة وأنواعها والتي تضاف في وقت معين من المراحل المختلفة لنمو النباتات للوصول للمحصول الأمثل في الكم والجودة.

إضافة الأسمدة المعدنية خلال نظم الري (Fertigation)

حيث يطلق على تسميد النباتات من خلال مياه الري Fertigation ذلك من خلال وضع برنامج يعبر عن كميات الأسمدة وأنواعها التي تضاف في وقت معين من المراحل المختلفة لنمو النبات للوصول إلى المحصول الأمثل في الكم والجودة .

ويراعى عند وضع برنامج تسميد من خلال مياه الري :­

  • إضافة الأسمدة بالطريقة والمعدل والمناوبة التي تناسب طريقة الري المستخدمة ومعدلات مياه الري والخواص الطبيعية للتربة ، لتقليل فاقد الأسمدة بالغسيل أو التطاير .
  • اختبار أنواع الأسمدة والتحكم في درجة حموضة مياه الري بما يناسب خـواص التربـة (الحموضة محتواها من كربونات الكالسيوم النشط) لتقليل تفاعلات الترسيب بين الأسـمدة ومكونات التربة .
  • استخدام الطرق المناسبة لإذابة الأسمدة المضافة وفصل الرواسب ، بحيث لا ينـدفع في شبكة الري إلا رائق الأسمدة لتقليل احتمالات انسداد الشبكة .
  • إضافة الاحتياجات السمادية في التو قيت المناسب وبالكمية والنسبة السمادية التي تتناسـب معا لقدرة الإنتاجية للأرض ، ومرحلة النمو وعمر النبات ودرجة تحملها للملوحة ، لتقليل احتمال تعرض النبات لمشاكل الملوحة .
  • العمل على زيادة كفاءة توزيع السماد في منطقة انتشار الجذور ، والعمل على تحقيق أكبر عائد اقتصادي .

ولوضع برنامج سمادي ناجح من خلال مياه الري يجب أخذ العوامل التالية في الاعتبار :­

  • التركيب الكيماوي لمياه الري .
  • نوعية السماد (نسبة العنصر السمادي ، الكمية ، نسبة النقاوة والشوائب ، امكانية الخلط) .
  • نوعية التربة (حالة الصرف ، الخواص الكيماوية والطبيعية ، درجـة الحموضـة  PH ،الخصوبة ونسبة المادة العضوية ، محتوى العناصر الغذائية بها ، نسبة الجـبس والجيـر النشط .
  • العوامل المناخية (درجة الحرارة ، الرطوبة النسبية ، سرعة الرياح ، شدة الاضاءة) .
  • النبات (النوع ، الصنف ، العمر ، المحصول المتوقع ، توزيع الجذور ، التحمل للملوحة ، طول موسم النمو ، مرحلة النمو ، معدل الاستهلاك المائي خلال مراحل النمو المختلفـة )(يتم الاسترشاد بالنظم الخبيرة في هذا المجال) .
  •  العوامل الاقتصادية (تكاليف جميع مدخلات برنامج التسميد والعمالة والعائد المتوقع) عن (إبراهيم ، 1990).

أما عن برنامج التسميد من خلال الري فيتوقف على :­

  • نوعية مياه الري (خاصة محتواها من الكالسيوم والصوديوم والكبريتات والكلوريد) .
  • الصرف الجيد (سواء كان طبيعياً أو صناعياً) .
  • إضافة الاحتياجات الغسيلية الملائمة (تتوقف على نوع مياه الري ونوع النبات) .
  • استخدام الطرق المناسبة لإذابة وترويق الأسمدة شحيحة الذوبان (مثل سلفات البوتاسـيوم ونترات الجير) .
  • إضافة الأحماض بالكميات المناسبة ( حتى ينخفض PH مياه الري إلى 6 – 5.5 لغسـيل شبكة الري ومنع انسداد شبكة الري) ، وتفضل أحماض النيتريـك تركيـز ٪60 – 55 والكبريتيك والفوسفوريك بجانب أنها مصادر غذائية ، كما أنها تعمل علـى خفـض PH التربة مما ييسر امتصاص العناصر الغذائية خاصة الصغرى .
شكل(1) يوضح حقن الأسمدة في شبكة الري بمعدلات منتظمة( حتى توزع الاحتياجات السمادية بانتظام على جميع النباتات التي تروى في نفس الوقت).
شكل(1) يوضح حقن الأسمدة في شبكة الري بمعدلات منتظمة( حتى توزع الاحتياجات السمادية بانتظام على جميع النباتات التي تروى في نفس الوقت).

 

شكل(2) يوضح نظام الحقن بالتنقيط داخل إحدى الصوب نقلاً عن( إبراهيم ، 2000).
شكل(2) يوضح نظام الحقن بالتنقيط داخل إحدى الصوب نقلاً عن( إبراهيم ، 2000).

ويتم ذلك بعدة طرق أهمها :­

  • استخدام جهاز لحقن الأسمدة بالمعدلات المطلوبة .
  • التحكم في صمام خروج الأسمدة المركز من السماد إلى شبكة الري .

يبدأ دفع الأسمدة بعد بدء الري بعدة دقائق ، وينتهى أيضاً قبل عدة دقائق من نهاية الري (تبلـغ هذه الدقائق ٪10 – 5 من وقت الري) ، ويتم قياس درجة الملوحة في عينة من مياه الري بعـد دفع الأسمدة فيها للاستدلال على انتهاء دفع السماد من وإلى شبكة الري وسوف يتم شرح ذلـك بالتفصيل تباعاً.

كيف يمكن قياس تركيز العناصر الغذائية في الأسمدة ومياه الري ؟

يمكن قياس تركيز العناصر الغذائية في الأسمدة ومياه الري بعدة طرق :-

كنسبة مئوية (٪) :

وهى تساوى وزن 1جم سماد ، أو عنصر في 100سم3 من الماء .

بالمليجرام/لتر ، أو بالجزء في المليون PPM:

ويتم تحضير محلول تركيز 1جزء في المليون بإذابة 1جم من المادة في 1م3 من الماء (1000 لتر ماء) ولتحويل النسبة المئوية
٪ لتركيز عنصر في السماد إلى مليجرام/ لتر (PPM) تستخدم المعادلة التالية :-

التركيز بالمليجرام في اللتر (PPM)  =  التركيز كنسبة مئوية (٪) × 10000.

ويمكن قياس الأملاح الكلية الذائبة في المياه بقياس التوصيل الكهربي لمحلول الري EC ويعبـر عنه بالملليموز/سم عند درجة º25م ويتم القياس بجهاز التوصيل الكهربي  (EC. Meatar).

وتستخدم المعادلة التالية لتحويل الملليموز/سم إلى جزء من المليون: –

التركيز بالجزء في المليون (PPM) = التركيز بالملليموز/ سم × 640. 

ويستفاد أيضاً من هذه المعادلة في معرفة تركيز الأملاح في مياه الري ومستخلص التربة لمعرفة درجة الملوحة بها. ولوضع برنامج سمادي حقيقي يعبر عن الاحتياجات الفعلية للنبات يجب الاسـتفادة مـن نتـائج تحليل التربة والنبات، وتعديل البرنامج السمادي المتبع، كما هو في الجدول التالي: –

مستوى العنصر في الأرض أو النباتالتعديل في برنامج التسميد
منخفض جدايضاف العنصر بزيادة كميته من ٪ 100 – 50لبرنامجالتسميدالمتبع .
منخفضيضاف العنصر بزيادة كميته من ٪50 – 25لبرنامج التسميد المتبع .
عادىلايلزمتعديلبرنامجالتسميدوكميةالعنصرالمضافةكافية .
مرتفعتنخفض كميةالعنصرالمضافةفىبرنامجالتسميدالمتبعبنسبة ٪ 50 – 25
مرتفعجداًتنخفض كميةالعنصرالمضافةفىبرنامجالتسميدالمتبعبنسبة ٪ 100 – 50

وسوف يتم تناول هذا الموضوع تباعاً بالتفصيل لمعرفة أهمية تحليل عينة التربة والنبات وما هى الدلائل المستفادة من ذلك حيث أنها في غاية الأهمية وذلك في الفصل الخاص بتقدير الاحتياجات السمادية .

أهم المصادر السمادية المستخدمة في نظام الرسمدة (Fertigation ) (إضافة السماد مع ماء الري)

إن عملية حق الأسمدة مع ماء الري بحيث تحتوى على معظم الاحتياجات الغذائية هـى إحـدى النظم الحديثة والمثالية فهى نموذج أمثل للإضافة إلا أنه يجب أن يراعى في ذلك النظام نوعيـة الأسمدة المستخدمة وخواصها والتركيز المستخدم منها ومدى صلاحيتها لهذا النظام مـن عدمـه فلابد أن تكون ذات مواصفات خاصة أهمها درجة الذوبان العالية ونوعية السـماد مـن حيـث معامل الملوحة والحموضة .

أهم الخصائص الواجب توافرها بالأسمدة المستخدمة في نظام الري مع التسميد :­

  1. ألا تسمح بحدوث ترسيبات داخل شبكات الري .
  2. آمنة الاستخدام في الحقل .
  3. ليس لها تأثيرات جانبية ضارة على الأرض والنبات .
  4. كاملة الذوبان في الماء .
  5. لا تتفاعل مع المركبات أو الأسمدة الأخرى التي تضاف معها خلال مياه الري.
  6. معامل الملوحة لها Salt Index منخفض وكذلك الـ PH المنخفض (حامضية التـأثير) تفضل في الاستخدام .

ولذلك فإنه يجب التعامل مع الأسمدة كل على حسب كفاءته ا للإضافة من خلال مياه الري .

وعموماً فإن الأسمدة الذائبة في الماء أو الرائقة أو المحتوية على عنصر أو عناصر غذائية في صورة سائلة تكون ملائمة للاستخدام والإضافة من خلال أجهزة حقن الأسمدة .

وهناك العديد من أنواع الأسمدة الصلبة أو الس ائلة للعناصر الغذائية المختلفة في صورة منفـردة أو مركبة أو معقدة قابلة للذوبان في الماء– فهناك عديد من الأسمدة الصلبة الجافة التي يمكـن إذابتها بمعدل 50كيلو لكل 100لتر ماء ، مثل اليوريا ونترات البوتاسيوم ويمكن ضـخ هـذا المحلول مباشرة في شبكة الري ويمكن أيضاً وضع السماد الصلب في خزان الضغط والذى يمر من خلاله مياه الري مندفعاً وباستمرار ليذيب جزء من هذا السماد ويدفعه إلى شبكة الري علـى دفعات حتى يتم إضافته بالكامل سيتم سرد ذلك بالتفصيل في إدارة نظم التسميد .

وفيما يلى أهم مصادر التسميد التي يمكن إضافتها من خلال مياه الري :-

أولاً : العناصر السمادية الرئيسية (N­P­K)

وهى تتوافر إما في صورة منفردة أو في صورة أسمدة مركبة تحتوى على العناصـر الـثلاث ولكن بنسب وتركيزات مختلفة على حسب حاجة النباتات الغذائية .

أ) الأسمدة النيتروجينية :

هناك العديد من مصادر التسميد النيتروجينى ( الأزوتى) إلا أنه يمكن تحديد مـدى صـلاحية أى منها للإضافة من خلال مياه الري حسب درجة وسيولة الذوبان في الماء– وعلى ذلـك يمكـن بصفة عامة تقسيم المصادر السمادية إلى مجموعتين كما يلى :-

  1. أسمدة سهلة الذوبان في الماء وتلائم الإضافة خلال مياه الري .
  2. أسمدة صعبة الذوبان في الماء ولا تلائم الإضافة خلال مياه الري .
اسم السماد٪ نالسماد٪ ن
أسمدة سهلة الذوبان في الماءأسمدة صعبة الذوبان في الماء
حامض النيتريك15سلفات النشادر20
اليوريا46نترات الجير المصرى15.5
نترات النشادر33نترات النشادر الجيرية31
نترات الكالسيوم15.5
نترات البوتاسيوم13.8
سلفات النشادر النقى20.6
أحادى فوسفات الأمونيوم (MAP)12
ثنائى فوسفات الأمنيوم (DAP)20

وفيما يلى بعض العوامل التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :­

1 – عادة لا يتسبب عن حق الأسمدة النيتروجينية في تيار مياه الري أية مشاكل طالمـاً أنهـا سهلة الذوبان ولا تحتوى على عنصر الكالسيوم ، وتتميز الصـور النتراتيـة واليوريـا بسهولة حركتها في التربة مع حركة المياه وبالتالى يجب مراعاة أنها قابلة للفقد بسـهولة بالغسيل عند زيادة معدلا ت الري ، أما الصورة الأمونيومية مثل سلفات النشـادر فهـى اقل قابلية للحركة في التربة نتيجة لتحولها إلى الصورة المتبادلة وقد تفقد بالتطـاير في الأراضي الغنية بالجير (بكربونات الكالسيوم) أو ذات رقم الحموضة المرتفع (القلوية) أو عند انخفاض مستوى الرطوبة بالتربة ، ويمكن التقليل من تطاير الأمونيا عند إضافتها مع الأسمدة العضوية وعدم تعرض التربة للجفاف ، أى أنه يتوقع تطاير الأمونيا بدرجة أكبر عند إضافتها تحت نظم الري بالغمر خاصة في الأراضي الخفيفة القوام بالمقارنة بإضافتها تحت نظم الري الحديثة .

2 – يستخدم حامض النيتريك كمصدر للتسميد النيتروجينى بالإضافة إلى تأثيره علـى خفـض درجة حموضة مياه الري (رقم PH) مما يساعد على تقليل فرصة ترسيب الأملاح في شبكة الري وبالتالى منع انسداد فتحات الري سواء في نظام الري بـالتنقيط أو الـرش– كذلك فإن الري بمياه محمضة يؤدى إلى خف مؤقت في درجة حموضة محلول التربة مما يؤدى إلى زيادة درجة تيسر العناصر الغذائية في بيئة نمو النبات .

ويمكن استخدام حامض النيتريك بالتركيز المناسب لخفض درجة حموضة مياه الري إلـى حوالى ، (6) PH وعموماً فإنه يمكن استخدام حامض النيتريك بصفة مسـتمرة بتركيـز 0.3 سم 3ولفترات طويلة دون الإضرار بنمو النبات أو التربة أو شبكة الري علاوة على أنه يحتوى على حوالى ٪15نيتروجين ، كما أنه يساعد على تحرر الكالسـيوم المـرتبط والغير ميسر بالأراضي الجيرية.

حيث يفيد استخدام حمض النيتريك في الأراضي الكلسية المرتفعة النسبة مـن الكالسـيوم الغير ميسر حيث يتفاعل مع الكالسيوم ويحوله إلى نترات كالسيوم وهى صـورة سـهلة ميسرة للنبات .

3 – تعتبر أسمدة اليوريا ونترات النشادر من أكثر مصادر التسـميد النيتروجينـى اسـتخداماً للإضافة من خلال مياه الري لما تتميز به هذه المركبات من درجة ذوبان عالية– ويفضل استخدام سماد اليوريا كم صدر أساسى للتسميد النيتروجينى خلال مرحلة النمو الخضـرى وبصفة خاصة تحت ظروف انخفاض درجة حرارة الجو عن 25م– ويقلل استخدامه في الأجواء الحارة وبصفة عامة لا يفضل استخدام اليوريا خلال مرحلة ما بعد العقد أو أثناء نضج الثمار حيث يؤدى استخدامها إلى اتجاه النبات إلى تكوين نموات خضـرية جديـدة وصغر حجم الثمار وبطئ النضج أو عدم اكتماله أحياناً .

4 – تعتبر أسمدة نترات البوتاسيوم ونترات الكالسيوم (يضاف بمفرده) مـن أفضـل مصـادر التسميد النيتروجينى للإضافة من خلال مياه الري خاصة خلال مرحلة ما بعـد العقـد أو أثناء نضج الثمار– إلا أن هذه الأسمدة غير متوفرة في مصر والموجـود منهـا يبـاع بأسعار مرتفعة – وقد يؤدى التوسع في استخدام نظم حقن الأسمدة من خلال مياه الري إلى زيادة الطلب عليها مما يشجع على استيرادها أو إنتاجهـا محليـاً أو حتـى إنتاجهـا للاستخدام الزراعى تحت ظروف الحقل مباشرة إلا أنه بدأ الآن تصنيع وانتشار نتـرات الكالسيوم السائلة والصلبة (أبو طاقية) .

ومن الجدير بالذكر أن لا يمكن الاستغناء عن إضافة نترات الجير المصـرى كمصـدر رئيسى للنيتروجين خلال مرحلة ما بعد العقد في عديد من المحاصيل مثـل الباذنجانيـات والقرعيات والموز والعنب … خاصة النامى منهـا تحـت ظـروف أراضي الـوادى والأراضى حديثة الاستصلاح وذلك لتفادى ظاهرة تعفن الطرف الزهرى والتي قد يكـون لنقص الكالسيوم الميسر في بيئة النمو دوراً رئيسياً فيها وكذلك لزيـادة صـلابة وجـودة الثمار .

وعلى أية حال فإنه يفضل إضافة نترات الجير سراً تحت النباتات في حالة الري بـالرش أو تحت النقاطات في حالة الري بالتنقيط– وفى حالة عدم توفر العمالة الكافية فإنه يجب إذابة هذا السماد في الماء بنسبة لا تزيد عن 10 : 1 ثم فصل الرائق بعد الترشـيح مـن خلال القدر المناسب من قطع الشاش أو شرائح الإسفنج الصناعى ثم يضاف إلى الرائـق حامض النيتريك (٪60) بنسبة 1لتر من الحامض المركز لكل 200 لتر من الرائق قبـل الضخ في شبكة الري ويجب أن يضخ بمفرده وهذا هو الأفضل .

5 – لا يفضل استخدام أسمدة سلفات النشادر أو نترات الجير المصـرى أو نتـرات النشـادر الجيرى للإضافة خلال مياه الري نظراً لبطئ أو صعوبة ذوبانها في الماء نتيجة احتوائها هذه الأسمدة على قدر غير قليل من الشوائب صعبة الذوبان في الماء مثل الجير والأتربة أو في حالة استخدامها لابد من تذويبها أولاً كما سبق .

أما سلفات النشادر النقية أو ما يطلق عليها المستورد فيمكن إضافته من خلال مياه الري ولكن هذا السماد غير متوفر في مصر بدرجة كافية (الروسى أو البلجيكى) .

وعموماً فإنه يفضل استخدام سماد سلفات النشادر للإضافة إلـى التربـة مـع الأسـمدة العضوية خلال الخدمة الشتوية أو أثناء عمليات التجهيز للزراعات الجديدة حيث تسـاعد على الإسراع من تحلل الأسمدة العضوية أو تحقن مع م اء الري ويراعى نقاوتها .

6 – يفضل إضافة ٪10 : ٪20 من احتياجات النباتات من الأسمدة النيتروجينية إلـى التربـة مباشرة مع السماد العضوى في صورة سلفات نشادر خلال عملية التجهيـز للزراعـات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية لأشجار الفاكهة في أراضي الوادى والأراضـى الصحراوية حديثة الاستصلاح على الترتيب .

ب) الأسمدة الفوسفاتية :

هناك العديد من مصادر الأسمدة الفوسفاتية التي يمكن استخدام البعض منها للإضافة من خـلال مياه الري وتتحدد مدى صلاحية أى من هذه المصادر للإضافة من خلال مياه الري على حسب درجة وسهولة الذوبان في الماء .

اسم السماد٪ فو2أ 5اسم السماد٪ فو2أ5
أسمدة سهلة الذوبان في الماء تستخدم مع نظم الري بالتسميدأسمدة صعبة الذوبان في الماء لا تستخدم مع نظم الري بالتسميد
حامض الفوسفوريك ٪7554سوبرفوسفات عادى15
مونو بوتاسيوم فوسفات(MKP)52سوبرفوسفات مركز45.5
دى بوتاسيوم فوسفات (DKP)40تربلفوسفات37
مونو أمونيوم فوسفات (MAP)61
دىأمونيوم فوسفات (DAP)53

وفيما يلى بعض العوامل التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :-

1 – بصفة عامة يجب الاحتياط عند إضافة الأسمدة الفوسفاتية من خلال مياه الري– فيـؤدى زيادة تركيز الكالسيوم والمغنيسيوم مع ارتفاع رقم الحموضة PHفي مـاء الري إلـى ترسيب الفوسفات في صورة فوسفات ثلاثى الكالسيوم أو فوسفات المغنيسيوم مما يـؤدى إلى مشاكل الانسداد ولهذا يجب مراعاة غسيل الشبكة جيداً أولاً بـأول حتـى لا يحـدث انسداد بالنقاطات .

2 – يستخدم حامض الفوسفوريك للإضافة من خلال مياه الري كمصدر للتسـميد الفوسـفاتى اللازم لنمو النبات حيث يتميز بأنه في صورة سائلة سهلة الذوبان في الماء ويحتوى على تركيز عالى من الفوسفات ويتميز أيضاً بتأثيره الإيجابى على خفـض درجـة حموضـة محلول الري وبالتالى محلول التربة ولو لأوقات محدودة وهذا الانخفـاض في درجـة الحموضة PH يساعد على عدم ترسيب الفوسفات في حالة تواجد الكالسيوم والمغنيسـيوم في ماء الري كذلك يؤدى الانخفاض في رقم الحموضة إلى سهولة حركة الفوسفات في التربة بالمقارنة بمصادر الفوسفات الأخرى ، وهذه المميزات مطلوبة بدرجة كبيرة تحـت ظروف الأراضي المصرية– ويمكن إضافة حامض الفوسفوريك ٪80 (لونه مائى ويميل إلى الاخضرار الفاتح جداً ويطلق عليه أحياناً حامض الفوسـفوريك المسـتورد)  ويمكن استخدام هذا الحامض بصفة مستمرة بتركيـز لا يزيد عن 0.2سم 3ولفترات طويلة دون حدوث أية أضرار بنمو النبـات أو التربـة أو شبكة الري .

ويجب مراعاة عدم استخدام حامض الفوسفوريك التجارى ذو اللون البنى حيـث يحتـوى على نسبة كبيرة من الشوائب غير الذائبة في الماء مثل الجيبس والسوبر فوسفات وأكاسيد الحديد– ويؤدى استخدام هذا الحامض إلى التدهور السريع في شبكة الري ، ولهـذا يـتم تنقية حمض الفوسفوريك المحلى (المصرى) الآن باتفاق مع هيئة الطاقة الذرية للـتخلص من الشوائب حتى لا يحدث استخد امه مشاكل بشبكة الري .

3 – أسمدة مونو و الداى بوتاسيوم فوسفات (MKP ، DKP) ومونو وداى أمونيوم فوسـفات (MAP ، DAP) حيث أنها سهلة الذوبان في الماء ويمكن إضافتها من خلال مياه الري كمصدر للتسميد الفوسفاتى والبوتاسى أو الفوسفاتى والنيتروجينى– ولا يفضل اسـتخدام مونو أو داى بوتاسيوم فوسفات تحت ظروف الأراضي المصرية نظراً لتأثيرها القلـوى على محلول الري ولهذا يفضل معاملتها أو خلطها بأحد الأحماض لخفض الـ PH وتيسر امتصاصها بالتربة ويفضل استخدام مونو ودى أمونيوم فوسفات (MAP­ DAP) تحـت هذه الظروف نظراً لتأثيرها الحامضى على محلول الري وكذلك محلول التربة ، وعموماً فإن هذه المصادر السمادية لا تنتج في مصر وتستورد من الخارج وتسـتخدم الآن علـى نطاق واسع ، علاوة على دخولها في تصنيع الأسمدة المركبة .

4 – لا تصلح أسمدة (سوبر الفوسفات العادى) و( سوبر الفوسفات المركز) و(تربل الفوسفات) للإضافة خلال مياه الري نظراً لاحتوائها على نسبة عالية من المواد صعبة الذوبان في الماء مثل الجيبس (كبريتات الكالسيوم) وفوسفات ثلاثى الكالسيوم ، ويعتبر سماد سـوبر الفوسفات العادى أقل الأسمدة الفوسفاتية المذكورة ذوباناً في الماء ، ويرجـع ذلـك إلـى احتواء سوبر الفوسفات العادى على ٪60 جبس ناشئ عـن إذابـة صـخر الفوسـفات (هيدروكسى اباتيت) في حامض الكبريتيك أثناء عملية تحضير السوبر فوسـفات العـادى ولهذا يوضع مع إعداد الأرض للزراعة .

5 – ويفضل استخدام سماد سوبر الفوسفات العادى للإضافة إلى التربة مباشرة خـلال عمليـة التجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية خاصة في أراضي الـوادى وكذا الأراضي الصحراوية عند التجهيز للزراعة ويرجع ذلك إلى إمكانية الاستفادة مـن محتوى هذا السماد من الجيبس في تحسين الخواص الطبيعية لمثل هذه الأراضي ويفضل استخدام سوبر الفوسفات المركز وتربل الفوسفات لنفس الغرض في الأراضي الصحراوية حديثة الاستصلاح وذلك لارتفاع نسبة الفوسفات بكل منهما وبالتالى توفير تكاليف النقـل لوحدة الفوسفات وفى جميع الحالات يفضل إضافة هذه الأسمدة الفوسـفاتية مـع السـماد العضوى عند إعداد التربة للزراعة .

6 – يمكن استخدام مركبات الفوسفات العضوية للإ ضافة من خلال مياه الري بدون حدوث أية مشاكل ترسيب حتى في وجود الكالسيوم والمغنيسيوم أو ارتفاع رقم الحموضة بمياه الري ، ومركبات الفوسفات العضوية لها القدرة على الحركة خلال التربة لعدة سنتيمترات قبل أن تتحلل مائياً إلى أيون الارثوفوسفات إلا أنها غير شائعة الاستخدام بمصر .

ومن أهم مركبات الفوسفات العضوية التي تستخدم لهذا الغرض :­

حامض جليسروفوسفوريك– جليسروفوسـفات الكالسـيوم– جليسروفوسـفات المغنيسـيوم– جليسروفوسفات البوتاسيوم– وهذه المركبات كاملة الذوبان في الماء إلا أنها مرتفعـة الـثمن ، ونظراً لأهمية استخدام هذه المركبات فهناك اتجاه لتصنيعها محلياً للأغراض الزراعية إلا أنها ما زالت غير منتشرة .

ج) الأسمدة البوتاسية :

هناك العديد من مصادر الأسمدة البوتاسية التي يمكن استخدام البعض منها للإضافة من خـلال مياه الري وتتحدد مدى صلاحية أى من هذه المصادر للإضافة من خلال مياه الري على حسب درجة وسهولة الذوبان في الماء .

وعلى الرغم من أن عنصر البوتاسيوم يتبادل على معقد التربة إلا أنه قابل للحركة في التربـة ولكن بدرجة أقل نسبياً من النيترات أو اليوريا أو الأمونيا .

السماد (K2O)٪ بو 2أالسماد (K2O)٪ بو 2أ
أسمدة سهلة الذوبان في الماء تستخدم مع نظم الري بالتسميدأسمدة صعبة الذوبان في الماء لا تستخدم مع نظم الري بالتسميد
نترات البوتاسيوم KNO346سلفات البوتاسيوم (تجارية)48
مونو بوتاسيوم فوسفات(MKP)34كلوريد البوتاسيوم (غير النقية)63
دى بوتاسيوم فوسفات (DKP)54
بوتاسيوم هيدروكسيد (KOH)83.9
كربونات بوتاسيوم K2HCO368.2
سلفات بوتاسيوم نقية( سلوبوتاس)51

وفيما يلى بعض العوامل التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :-

1 – يعتبر نترات البوتاسيوم (KNo3) من أفضل مصادر التسـميد البوتاسـى والتي يمكـن اضافتها من خلال مياه الري نظراً لسهولة ذوبانها في الماء وبالرغم من عدم توفر هـذا السماد في مصر فإنه يمكن تحضيره في الحقل مباشرة وبالطريقة التي تسمح باسـتخدامه كسماد فقط مع توفير الاحتياطات اللازمة لذلك حيث أنه يمكن أن ينتج عنه انفجـار في حالة الاستخدام الخاطئ .

2 – يعتبر سماد مونو بوتاسيوم فوسفات (MKP) ود ا ى بوتاسيوم فوسفات (DKP) من أفضل مصادر التسميد البوتاسى والفوسفاتى في نفس الوقت– إلا إنه قد سـبق ذكـر أن هـذه الأسمدة ذات تأثير قلوى ولا يفضل استخدامها تحت ظروف الأراضي المصرية ويمكـن استخدامها بعد تخفيض الـ PHلها باضافة حمض النيتريك المخفف إليها .

3 – لا يمكن استخدام بوتاسيوم هيدروكسيد أو كربونات بوتاسيوم مباشرة كمصـادر للتسـميد البوتاسى نظراً لتأثيرهما القلوى على محلول الري ومحلول التربة– إلا إنه يمكن استخدام هذه المركبات لتصنيع نترات البوتاسيوم وبالتالى الأسمدة المركبـة السـائلة أو معادلـة تأثيرها القلوى أولاً باستخدام أحد الأحماض العضوية الضعيفة مثل حمـض الخليـك أو الستريك .

4 – لا يفضل استخدام سماد سلفات البوتاسيوم التجارى للإضافة من خلال مياه الري نتيجـة لاحتوائه على شوائب غير ذائبة من الأتربة والجير– ونظراً لعدم توفر مصادر أخـرى للتسميد البوتاسى أكثر ملائمة للإضافة من خلال مياه الري فإنه عادة ما يسـتخدم لهـذا الغرض رائق هذا السماد بعد التخلص من الشوائب والمواد غير الذائبة بالإذابة في وسـط حامض من حمض النيتريك المخفف ٪5 ثم تتم عمليات الترشيح والتخلص من الشـوائب من خلال صفايات د قيقة .

ويمكن استخدام (سلفات البوتاسيوم) النقية (سلوبوتاس) وهى ذوابة وخالية من الشوائب إلا أنها تحتاج لنسبة مياه كبيرة لتذويبها .

5 – لا يفضل استخدام كلوريد البوتاسيوم كمصدر للتسميد البوتاسى خاصة بالنسبة لمحاصـيل الخضر لاحتوائه على تركيز (عالى من الكلوريد) وفى هذه الحالة فإنه يفضـل استخدام سماد سلفات البوتاسيوم بالرغم من ارتفاع أسعاره أو انخفاض نسبة البوتاسيوم به بالمقارنة بسماد كلوريد البوتاسيوم– كذلك فإن النباتات تحتاج إلى الكبريت بكميـة أكبـر مما تحتاجه من الكلوريد علاوة على ارتفاع معامل الملوحة بسـماد كلوريـد البوتاسـيوم وحساسية النباتات لعنصر الكلوريد .

ويعتبر سلفات البوتاسيوم من أرخص مصادر التسميد البوتاسى ولكن صعب الذوبان في المـاء ويمكن الاستعاضة عنه من خلال استخدام الأسمدة المركبة عالية النسبة مـن البوتاسـيوم مثـل (3-7-40)،(7-3-45)،(0-52-34).

أو استخدام التركيبات السمادية المركبة السائلة المحتوية على نترات البوتاسيوم أو عمل خلطات متعادلة الحموضة الـ PH سائلة عن طريق تفاعل (هيدروكسيد البوتاسيوم المخفف مع حمـض الخليك أو الستريك أسيد) أو استخدام كربونات البوتاسيوم بعد تفاعلهـا مـع حمـض النيتريـك وتحويلها إلى سائل وتضبط درجة الـ PH له ويمكن استخدام (ثيوسلفات البوتاسيوم) السائل في التسميد الورقى (بالرش) .

ثانياً : أسمدة العناصر الغذائية الثانوية (المغنيسوم – الكالسيوم – الكبريت)

العنصراسم السماد التركيز ٪ للعنصرالذوبان والصلاحية
المغنيسيوم (Mg)سلفات المغنيسوم )ملح أبسوم(*18يذوب
سلفات المغنيسيوم (كيزيريت)* MgSO4.7H2o (لا يصلح للرى بالتنقيط)10بطئ الذوبان
دولوميت لا يصلح للرى بالتنقيط11لا يذوب
الكالسيوم (++Ca)نترات كالسيوم ( صلب)19سهل الذوبان
نترات كالسيوم (سائل)13سائل (جاهز)
كلوريد الكالسيوم36سهل الذوبان
الجير (كالسيت )(لا يصلح للرى بالتنقيط)40صعب الذوبان
سوبر فوسفات العادى(لا يصلح للرى بالتنقيط)20صعب الذوبان
تربلسوبرفوسفات ( لايصلح للرى بالتنقيط)14صعب الذوبان
الجبس الزراعى (لا يصلح للرى بالتنقيط)22.5صعب الذوبان
الدولوميت (لا يصلح للرى بالتنقيط)22صعب الذوبان
الكبريت (S)ثيوسلفات الأمونيوم26يذوب
سلفات الأمونيوم24يذوب
سلفات الكالسيوم( جيبسيم ) لا يصلح للرى بالتنقيط19صعب الذوبان
كبريت خام (زراعى)*  لايصلح للرىب التنقيط100 : 90صعب الذوبان
سلفات البوتاسيوم (تجارى) لا يصلح للرى بالتنقيط
18شحيح الذوبان
سلفات المغنيسوم13تذوب
شق السلفات الموجود بجميع أنواع العناصر الصغرى (حديد– زنك–منجنيز–نحاس)من 18 : 9تذوب

(*) يفضل إضافة أملاح المغنيسيوم والكالسيوم مع ماء الري في صو رة مخلبية حتى لا يحدث لها تثبيت وعدم تيسـر بالتربة.

والجدول التالى يوضح أهم مصادر أسمدة العناصر الصغرى نوع السماد – وصورة الإضافة من السماد (معدنى أو مخلبى) – وطريقة إضافة السماد (رشاً أو خـلال شـبكة الري بالتنقيط– والتركيز المناسب من كل سماد) .

وبالنسبة للكبريت يفضل اضافته مع إعداد التربة للزراعة في بداية الزراعة في صورة عنصرية (كبريت زراعى)

وهذا ومن الجدير بالذكر أنه الآن هناك ثورة تصنيعية حيث تعددت مصادر هذه العناصـر بمـا يتلاءم بإضافتها مع ما ء الري دون حدوث مشاكل وتكون في صورة (مخلبية) أمـا علـى الــ  (EDTA ) أو(EDHA) أو على الأحماض الأمينية والستريك أسيد أو الهيوميك أسـيد حيـث يتواجد المغنيسيوم (Mg) في صورة مخلبية منفردة (إما سائلة أو صلبة) بنسب تتراوح من  6 :7٪ معنيسوم مخلبى في صـورة أسـماد تجاريـة عديـدة يتـوافر أيضـاً عنصـر الكالسيوم (++Ca) في صورة مخلبية منفردة (سائلة أو صلبة) بنسب تتـراوح مـن  ٪12 : 6 ،وهنـاك ملحوظة هامة وهى أنه من خلال التسميد يفضل إضافة الأسمدة المحتوية على كالسيوم بمفردها
(حتى لا يحدث تفاعلات تؤدى إلى الترسيب وبا لتالى سداد النقاطات أو البشابير وحـدوث تلـف لنظام الري) وكذلك الكبريت يتواجد الآن في صور عديدة ميسرة مثل ( الكالسيوم بولى سـلفيد) وهى صورة سائلة يمكن استخدامها في الري على أن يستخدم بمفرده حتى لا يحـدث تفـاعلات ترسيب بنظم الري إلا أن سعره مرتفع .

ثالثاً : أسمدة العناصر الصغرى (حديد – زنك – منجنيز – نحاس – بورون)

يقوم معظم المزارعين بإضافة العناصر الصغرى مثل الحديد– الزنك والمنجنيز على صـورة معدنية مثل (كبريتات الحديدوز– كبريتات الزنك– كبريتات المنجنيز) في ماء الري من خلال شبكة الري بالتنقيط ، وذلك لرخص ثمن هذه العناصر على الصورة المعدنية ( وهذا من أكبـر الأخطاء) التي تتم في هذه المزارع ولهذا يجب عدم إضافة العناصر الصـغرى علـى صـورة معدنية من خلال شبكة الري بالتنقيط ، لأن نسبة كبيرة من هذه العناصر ستتحول مـن صـورة صالحة للامتصاص إلى صورة غير صالحة وغير ميسرة للامتصاص ، وذلـك لتفاعـل هـذه العناصر مع معقد التربة ويثبت معظمها نظراً لقلوية معظم الأراضي المصرية .

لذلك فإن كان لابد من إضافة هذه العناصر الصغرى من خلال شبكة الري فيجـب أن (تضـاف على صورة مخلبية) لتكون الاستفادة منها أكبر ، وكما هو معروف فإن الصورة المخلبية صورة صالحة وميسرة للامتصاص بواسطة النبات ، وذلك لأن المادة الخالبة للعنصـر تحفظـه مـن التفاعل مع معقد التربة والتثبيت .

وفيما يلى بعض العوامل التي يجب أن تؤخذ في الاعتبـار عنـد اسـتخدام المصـادر السمادية لهذه العناصر: –

1 – يفضل استخدام الصور المخلبية كمصدر للعناصر العناصر الغذائية الصغرى للإضافة مـن خلال مياه الري ، وتتميز هذه الصورة المخلبية بقدرتها العالية على الـذوبان في المـاء وصعوبة تثبيتها في التربة وبالتالى سهولة تيسرها وامتصاصها بواسطة النبـات– وتتميـز المركبات المخلبية أيضاً بقدرتها العالية على مقاومة الفقد بالغسيل نظر اً لسرعة امتصاصها.

2 – يفضل استخدام الصور المخلبية (FeEDDHA) ذات اللون الأحمر الطوبى عن الصـورة المخلبية (FeEDTA) كمصدر لعنصر الحديد للإضافة من خلال مياه الري حيث لا يسهل تثبيته في الأراضي المصرية القلوية ، ويمكن استخدام أى من صور الحديد للإضافة رشـا من خلال التسميد الورقى .

3  – كفاءة امتصاص العناصر الغذائية الصغرى في صورة مخلبية أعلى حوالى 5 – 3 كفـاءة امتصاص العناصر الغذائية الصغرى المماثلة في صورة سـلفات ويجـب أن تؤخـذ هـذه الخاصية في الاعتبار عند تقدير تكاليف استخدام أى من صور العناصر الغذائية الصغرى .

4 – يجب زيادة تركيز عناصر الحديد والزنك والمنجنيز في المحلول المغذى ( مياه الري + العناصر الغذائية) حوالى ٪50عند وجود كربونات الكالسيوم (الجير) في التربة بنسبة  5-10 ٪ أما إذا زادت نسبة الجير عن 10٪ فإنه يفضل إضافة العناصر الغذائية رشـاً علـى الأوراق .

جدول : أهم أنواع أسمدة العناصر الصغرى

أهم أنواع أسمدة العناصر الصغرى

المصدر :

الطرق الحديثة لإضافة الأسمدة ، الدورة التدريبية التنشيطية في المحاصيل البستانية (مزرعة الهدى).

Advertisements
السابق
علاقة العناصر الغذائية بالإصابات المرضية

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.