علم التربة - دروس

التسميد

التسميد

تتصف أغلب ترب المناطق الجافة بانخفاض الخصوبة، و البنية الخفيفة، و النفاذية العالية، وقلة الاحتفاظ بالماء والمغذيات وبالتالي عدم توفير المتطلبات الغذائية للنبات، بالإضافة إلى الظروف البيئية التي تحد من نمو النبات. وقد ذكر ( Sanchez et Jama ;2002) أن انخفاض خصوبة التربة هي إحدى المعيقات الأساسية للإنتاج الزراعي في الأراضي الصحراوية، وأن إضافة الأسمدة العضوية وغير العضوية تؤدي إلى توفير العناصر المغذية وتيسيرها للنبات (Wallace، 1996)، وهي من أهم عمليات خدمة المحاصيل وأكثرها تأثيرا على الإنتاج وتنظيم العمليات الفيزيولوجية للنبات (2000; Abu Qaoud et Mizyed).

تعرف عملية التسميد بعمليات تحسين خواص التربة من خلال تعديل المميزات الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية للتربة بإضافة الأسمدة العضوية المتنوعة ( بقايا حيوانية ونباتية ، الكمبوست ، الأسمدة الخضراء، الأسمدة الحيوية ..) وغير العضوية وتحقيق توازن أكبر للمستوى الغذائي للنبات ( و Soltner 2003؛ 2002 ,.Hanafy et al). وأثبتت الأبحاث بأن التسميد العضوي للترب له أهمية كبيرة في استقرار واستدامة خصوبتها، ففي التربة الرملية المفروكة يزيد من تماسك جزيئاتها ورفع القدرة على الاحتفاظ بالماء، وتقلل من فقدان العناصر بالغسيل وعلى العكس في التربة الطينية، (2012 وTalgre et al).

حمل التطبيق الرائع الهندسة الزراعية للأندرويد 

       من هنا

السابق
الافات و الأمراض التي تصيب نبات البطاطا
التالي
تأثير الأسمدة العضوية في خصائص التربة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.