إنتاج نباتي – دروس

الإزهار والتلقيح عند الحمضيات

الإزهار والتلقيح عند الحمضيات

لأزهار في الموالح خنثي وتكون معظم الأصناف متوافقة ذاتیا ومثمرة ذاتیا طالما إنها تنتج حبوب لقاح حیة وتكون السلالات في أي نوع أو كلها تقریبا متوافقة خلطیا وتمیل الأنواع داخل الأجناس القویة القرابة أن تكون متوافقة خلطیا بدرجة كافیة لإنتاج هجن إذا تم التلقیح بینها. ویوجد إلى جانب النسبة الكافیة من التوافق الذاتي والخلطى عدد ملحوظ أن لم یكن  معظم سلالات الموالح لها القدرة على عقد الثمار بكریا ومنها البرتقال أبو سرة والجریب فروت صنف مارش.
یحدث الإزهار عامة في المناطق شبه الاستوائیة والجافة وشبه الجافة في بدایة موسم الربیع. وذلك باستثناء اللیمون الیوریكا واللیمون بنزهیر والعجمي والذي یستمر فیها الأزهار طوال العام.

وقد تلاحظ نموات مختلفة على الشجرة منها :

  1. افرع علیها أزهار فقط (نورات خشبیة)
  2. افرع علیها أوراق بأعداد صغیرة وأزهار
  3. افرع علیها أوراق بأعداد كبیرة وأزهار
  4. افرع علیها أوراق وزهرة واحدة طرفیة وهذه الثلاث الأخیرة عبارة عن نورات ورقیة

    نورات زهریة ورقیة وخشبیة
    نورات زهریة ورقیة وخشبیة

التلقیح والإخصاب وتكوین البذور 

التلقــــــــــیح ذاتــــــــــي فـــــــــــي معظــــــــــم أصــــــــــناف المــــــــــوالح ماعــــــــــدا أبــــــــــو ســــــــــرة الـــــــــــصیفي التلقـیح حـشرى عــن طریــق نحــل العـسل و هــي عملیــة نقــل حبـوب اللقـاح مــن المتــك إلــى میــسم الزهــرة و الغــرض منهــا تنبیــه مبــایض الأزهــار لإتمــام عملیــة تكــوین الثمــار بالتــالى هــي عملیــة ضروریة للحصول علي الثمار.
جمع ثمار المحصول في أول الموسم یساعد علي جودة تكوین الأزهار و عقد الأزهار بصورة كبیرة و بالتالي زیادة المحصول فى العام التالى.

یمكن مناقشة ذلك من خلال أمثلة على الأصناف المختلفة :

  1. أصناف تنتج عدد قلیل من البویضات الصالحة ولا تنتج حبوب لقاح حیة مثال البرتقال أبو سرة والیوسفي الساتزوما واللیمون التاهیتي. ففي حالة البرتقال أبو سرة وجد أن المبیض یحتوى على تركیز مرتفع من الأكسین مما یساعد على عقد الثمار مباشرة بدون حاجة إلى تلقیح (عقد بكرى ذاتي) وتكون الثمار خالیة من البذور وهذا یحدث في حالة الزراعات غیر المختلطة مع أصناف أخرى. أما إذا كانت الزراعة مختلطة فانه یحدث التلقیح في هذه الأصناف ویتكون عدد قلیل من البذور في ثمارها.
  2. أصناف تنتج عدد قلیل من البویضات الحیة ویتوفر بها إنتاج حبوب لقاح حیة ومتوافقة ذاتیا مثل صنف البرتقال الفالنشیا وفى هذه الحالة تلقح الأزهار ذاتیا وتحتوى الثمار الناتجة على عدد قلیل من البذور.
  3. أصناف تنتج بویضات حیة بأعداد وفیرة وحبوب لقاح بكمیة وفیرة وحیة ولكن لا یوجد توافق ذاتي مثل الیوسفي الكلمنتین وفي هذا الصنف إذا تم التلقیح ذاتیا تنمو أنبوبة اللقاح نموا محدودا یتسبب في عقد الثمار (عقد بكرى) وتكون الثمار خالیة من البذور وحجمها صغیر. أما إذا كان هناك مصدر آخر لحبوب اللقاح )زراعة مختلطة مع أصناف متوافقة( فان الثمار الناتجة تحتوى على عدد كبیر من البذور وتكون الثمار كبیرة الحجم.
  4. أصناف یوجد بها بویضات حیة وبإعداد كبیرة وحبوب لقاح متوافقة ذاتیا وبكمیة وفیرة مثل البرتقال البلدي، الیوسفي، وبرتقال هاملن، وتحتوى الثمار في هذه الحالة على عدد كبیر من البذور. لان الأشجار تكون قد أتمت تكوین مواد كربوهیدراتیة كافیة تساعد علي عملیة التزهیر و التلقیح والحمل الغزیر فى هذه الأصناف یسبب المعاومة.
التلقیح الحشرى و بدایة العقد
التلقیح الحشرى و بدایة العقد

ظاهرة المعاومة أو تبادل الحمل

هناك أصناف من الموالح لها خاصیة تبادل الحمل أو المعاومة كما في الیوسفي البلدي وعادة تحمل الأشجار محصولا غزیرا في سنة ومحصول قلیل جدا في السنة التالیة. ویلاحظ أن میعاد جمع الثمار والعوامل الجویة أثناء موسم الأثمار ومیعاد الري والتسمید وغیرها من العملیات الزراعیة الأخرى له تأثیر على هذه الظاهرة. ویعتقد أن خف الثمار في سنوات الحمل الغزیرة یقلل من حدوث هذه الظاهرة.

ثمار فى مرحلة النمو ثمار فى مرحلة النضج
تساقط الأزهار والثمار 

1 – التساقط الطبیعي 

ویكون سببه كثرة الأزهار التي تكونت ، وتنافس بعضها مع البعض على الماء والغذاء الموجود داخل الشجرة ، ویحدث هذا التنافس في أوائل فترة الإزهار وعند ابتداء عقد الثمار ، فتكون النتیجة تساقط كمیة كبیرة من الأزهار والثمار الحدیثة العقد ، وقد تصل هذه النسبة إلى أكثر من %90 في معظم أنواع الفاكهة ، ولا یؤثر في المحصول النهائي ، لأن الكمیة الباقیة كافیة في أغلب الأحیان لإعطاء المحصول المطلوب .
وقد وجد أن % 3من مجموع أزهار الموالح كافیة لإعطاء محصول تجاري كامل وفي بعض أنواع الفاكهة التي تمیل إلى حمل الغزیر ، فإن الكمیة الباقیة من الثمار بعد التساقط الطبیعي قد تكون أكثر من اللازم ، بحیث یجب إجراء عملیة خف الثمار حتى یتوزع الغذاء مناسب منها ، فتصل إلى أحجام كبیرة مع جودة خواصها.

2 – التساقط غیر الطبیعي

یحدث للأزهار والثمار الصغیرة والكبیرة على حد سواء. وینتج عن العوامل البیئیة غیر المناسبة كارتفاع درجة الحرارة والریاح الشدیدة وعدم انتظام الري واختلال التوازن المائي داخل الأشجار بسبب قلة الرطوبة الجویة ، وهبوب الریاح الساخنة ، وقلة التسمید ، والإصابة بالحشرات والأمراض المختلفة ، التي تسبب ضعف الأشجار ، وهذا التساقط أشد خطورة على الأشجار .

3 – تساقط یونیو

وینشأ عن شدة الحرارة وجفاف الطقس خلال شهر یونیو ، ویحدث لمعظم أنواع الفاكهة ولا یؤثر في أغلب الأحیان في المحصول النهائي ، بل أنه یعد في بعض الأنواع بمثابة نوع بسیط من خف الثمار.

الأصناف العدیمة البذور أكثر عرضة للتساقط(
الأصناف العدیمة البذور أكثر عرضة للتساقط
السابق
فيديو خطوات انشاء صوبة للزراعة المحمية لصغار المزارعين
التالي
زراعة وانتاج التفاحيات

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.