علم التربة - دروس

أهم الصفات الطبيعية (الفيزيائية) الخاصة بالأسمدة

1 – نسبة الرطوبة بالسماد : (هل هو جاف أم رطب)

وتختلف على حسب نوع السماد ولكل سماد نسبة مئوية للرطوبة قصوى يجب ألا يزيد عنها تبعاً لمواصفاته القياسية كما سيتم توضيحه بالجدول رقم(1).

التكتل : (Caking ) أو التحجر

إن تكتل السماد يعنى بأن السماد قد تصلب بحيث أصبح كتلـة متجمعـة ( Caked) أو في صورة كتل متفرقة وذلك نتيجة لتسرب رطوبة ذائدة للسماد نتيجة التخزين ال سيئ وبـالطبع هذا يؤثر على جودة السماد ويمكن حدوث اختلاف في نسبة العناصر الغذائية الداخلـة في تركيب السماد سلبياً نتيجة لتطاير بعض الأجزاء من العناصر نتيجة تفاعلها مـع الرطوبـة والحرارة مثل فقد الأمونيا كما أن التكتل يؤثر على معدل ونسبة ذ وبان السماد ويعتبر ذلـك أيضاً من العيوب التصنيعية الخطيرة بالأسمدة المنفـردة والمركبـة ولهـذا فهنـاك بعـض المعاملات والإضافات التي تجرى على الأسمدة بغرض منع تحجرها أو تكتلهـا باسـتخدام مواد مانعة للتحجر وكذلك التجفيف الجيد للأسمدة قبل تعبئتها .

ويوضح الشكل التالي أثر الرطوبة على حدوث التكتل في السماد وتغيـر خواصـه الطبيعيـة حيث تتجمع حبيبات السماد وتصبح في صورة كتل متجمعة جافة بعد ذلك .

شكل(2 ) يوضح أثر الرطوبة على حدوث التكتل( التحجر ) في السماد.

التكوين: ( صلبة – بودرة أو حبيبات أو في صورة كري ستلات صـغيرة أم في صـورة سائلة أو غازية).

وإذا كان السماد في صورة صلبة كمـا هـو موضح بالرسم أما أن يكـون في صـورة ( بودرة) كما في( أ ) حبيبات دقيقـة جـداً ، أو في صورة كريستالات صغيرة كما في (ج) أو في صورة حبيبات كما في (ب).

ولمعرفة جودة السماد المظهرية:

يجب التأكد من هذه الصورة كما هي المفترض وجود السماد عليها وأن يكون في حكم صورة مفككة غير متكتلة وكذلك الحبيبات يختلف على حسب نوع السماد وأن يكون هناك تجانس في أحجام وأقطار الحبيبات للسماد الواحد وذلك تبعاً لمواصفاته القياسية.

4 الكثافة:

وذلك بالنسبة للأسمدة السائلة حيث تحسـب على أساس ( وزن/ حجم ) ( جم / سم 3) حيث تختلف الكثافـة للسـماد تبعـاً لنسـبة العناصر الداخلة في تركيب السماد وتركيزها ، ويجب أن نأخذ في الاعتبار أن هناك بعض أنواع الأسمدة التي يضاف عليها بعض المواد والخامات التي تزيد من كثافة أو لزوجة المحلول السمادي والغرض منها تصنيعي (خاصـة بتكنولوجيا تصنيع السماد) وليس بالقيمة الغذائية للسماد مثل استخدام المواد التي تساعد على انتشار وتعلق الجزئيات بالمحلول السمادي دون أن يحدث لها ترسيب ويستدل أيضـاً مـن الكثافة على مطابقة النسب والتركيز المذكور بالعبوة بالحجم ا لموضوعة فيـه هـذه النسـب ( وهى تعتبر جودة حسية تعطى إحساس بالطمأنينة لدى المسـتهلك وخصوصـاً في حالـة الأسمدة الداخل في تركيبها أحماض أو بوتاسيوم أو فوسفور أو كالسيوم .

5 اللون:

ويقصد بها لون السماد الخارجي أياً كان صلب أو سائل مع الأخذ في الاعتبار أن هذا مهـم بالنسبة للأسمدة المنفردة والخامات السمادية المنفردة مثل(اليوريـا– سـلفات النشـادر–  نترات النشادر– سلفات البوتاسيوم… وكذلك الأحماض مثل حمض فوسفوريك– نيتريـك وكذلك MKP – MAP ونترات البوتاسيوم وكلوريد البوتاسيوم وأملاح العناصر الصـغرى المنفردة) ففي حالة حدوث تغير عن اللون الطبيعي للسماد يدل على انه قد حدث لـه تغيـر في صفاته الكيميائية أو الطبيعية مثل زيادة أو خلط شوائب به .

إلا أن الحال يختلف في حالة الأسمدة المركبة الصلبة والسائلة فقد تأخذ ألوان مختلفة تبعـاً للشركة المنتجة كعلامة تجارية تصنيعية وليس لها علاقة بالجود السمادية .

النقاوة والشوائب : Impurities

وهى تعنى خلو السماد الكيماوي من الشوائب الغير مرغوبة وقد تكون هذه الشـوائب مـواد عضوية عالقة بالسماد غير مرغوب فيها أو تؤثر على كفاءة عمل السـماد أو تـؤثر علـى كفاءة ذوبانه في الماء وقد تكون هذه الشوائب عبارة عن عناصـر غيـر مرغوبـة مثـل ( العناصر الثقيلة الضارة ) كالرصاص والكاديوم والأرشين Arsenic وقد تكـون أنيونـات ضارة مثل عنصر الكلوريد أو كاتيونات مثل الصوديوم أو مادة البيوريت ( لها تـأثير سـام ) وهذه الشوائب تؤثر على كفاءة عمل السماد وفاعليته وتعتبر بعض الشوائب سامة في حالـة زيادة تركيزها أو تحدث تفاعلات أو تحولات غير مرغوب فيها ويتم الكشف عن مثل هـذه الشوائب الكيميائية معمليا ً أما الشوائب الصلبة العضوية فيتم الكشف عنها عن طريق الذوبان في الماء وفصلها بعد ذلك لمعرفة نسبتها .

الذوبان في الماء :

ويجب أن يؤخذ في الاعتبار بأن لكل سماد درجة ذوبان محددة تبعاً لتركيبه ونوعيته وكذلك لنسبة التخفيف بالماء وذلك على سبيل المثال كما هو موضح بجدول (1)،(2) .

الذوبان في الماء : يمكن تقسيم الأسمدة من حيث قابليتها للذوبان إلى ثلاث مجموعات:

  • الأسمدة الكاملة الذوبان وهى تضم جميع الأسمدة النتروجينية( ما عدا سيناميد الكالسـيوم) والبوتاسية( ما عدا كبريتات البوتاسيوم والمغنسيوم ) وبعض الأسمدة المعقدة( الاموفـوس الأحادي والاموفوس الثنائي).
  • الأسمدة غير الكاملة الذوبان( لا تـذوب كـل الكميـة المـأخوذة مـن السـماد ) وهـى السوبر فوسفات الاعتيادي والمضاعف، كبريتات البوتاسيوم، والمغنيسيوم ، النتروفـوس والنتروفوسكا .
  • الأسمدة غير الذائبة وهى كافة الأسمدة الفوسفورية (باسـتثناء السوبر فوسفات وأمـلاح الفوسفات النقية مثل MAPوالـ DAPوالـ ،  MKP ) أسمدة المعالجة بالكلس والجبس .

هذا مع الأخذ في الاعتبار بأن لكل سماد درجة ذوبان محددة تبعا ً لتركيبه ونوعيتـه وكـذلك تبعا ً لنسبة التخفيف بالماء وذلك على سبيل المثال كما هو موضح بجدول التالي .

جدول (1) درجة ذوبان الأسمدة البسيطة في الماء .

السماد عدد أجزاء السماد التي يمكن إذابتها
في 100جزء ماء
نترات الأمونيوم 118
سلفات الأمونيوم 71
سيناميد الكالسيوم يتحلل
نترات الكالسيوم 102
فوسفات الأمونيوم الأحادية 23
فوسفات الأمونيوم الثنائية 43
نترات الصوديوم 73
نترات البوتاسيوم 13
السوبر فوسفات العادى 2
السوبر فوسفات المركز (الثلاثى) 4
اليوريا 78
موليبدات الأمونيوم يتحلل
البوراكس 1
كلوريد الكالسيوم 60
أكسيد النحاس صفر (غير قابل للذوبان)
كبريتات النحاس 22
كبريتات الحديد 29
كبريتات المغنيسيوم 71
كبريتات المنجنيز 105
كلوريد الصوديوم 36
موليبدات الصوديوم 56
كبريتات الزنك 75


جدول (2) يوضح درجة ذوبان بعض الأسمدة في مياه رى جيدة النوعية

السماد نسبة الذوبان
السماد / الماء
السماد نسبة الذوبان
السماد / الماء
نترات البوتاسيوم 4 : 1 سلفات النشادر 4 : 1
نترات الكالسيوم النقى 1 : 1 نترات الجير المصرى 100 : 1
فوسفات أحادى الأمونيوم 2 : 1 كلوريد البوتاسيوم 5 : 1
فوسفات ثنائى الأمونيوم 2 : 1 زنك مجلبى 1 : 1
فوسفات احادى البوتاسيوم 2 : 1 تربل فوسفات الكالسيوم 50 : 1
فوسفات ثنائى البوتاسيوم 2 : 1 سوبر فوسفات عادى 300 : 1
سلفات البوتاسيوم 10 : 1 سلفات حديدوز 4 : 1
سلفات الماغنسيوم 5 : 1 سلفات نحاس 5 : 1
اليوريا 2 : 1 حامض بوريك 20 : 1
نترات نشادر 2 : 1 بوراكس 10 : 1
سلفات منجنيز 2 : 1 موليبدات أمونيوم 3 : 1
منجنيز مخلبى 1 : 1 موليبدات صوديوم 5 : 1
سلفات زنك 3 : 1

هذا ويجب أن يؤخذ في الاعتبار أنه عند إجراء اختبار ذوبان في الماء أن يتم في ماء مقطر معلـوم حيث أن الذوبان يختلف باختلاف نوعية مياه الري حيث تركيز الأملاح الذائبة بها ونوعيتها وكـذلك درجة حرارتها .

8 – الشفافية والترسيب:

وهذه الخاصية هامة جداً في حالة الأسمدة السائلة هل العينة السمادية المأخوذة بها ترسـيب ( يعتبر عيب تصنيعي أو دليل على فساد أو انتهاء صلاحية السماد ) وكذلك في حالة حـدوث عكارة ( تناثر جزيئات مرئية داخل المحلول وتظل بصورة منتشرة وبهذا تتلافى خصـائص الشفافية بالسماد أي يصبح المحلول السمادي غير رائق ) يمكن أن تدل أيضا على حـدوث تغير في تركيب المركب السمادي إذا كانت صفاته الأصلية(سائل رائق شفاف) وفى حالـة إذا كانت الصفات الأصلية للسماد السائل هو في صورة ( معلـق ) هـل هـو معلـق أي أن جزيئاته في حالة انتشار دائم أم لا. أم حدث تكوين طبقات انفصال في المركـب السمادي السائل ويعتبر هذا ذو تأثيراً سلبياً على جودة السماد .

التميئ وخروج سوائل أو أحماض حرة من السماد وهو في الصورة الصلبة ( ممـا يعنـى تغير خصائصه الطبيعية والكيماوية )

وتحدث ظاهرة التميئ أو التميع في العديد من الأسمدة الصلبة وأهمها اليوريا ويعتبر هذا ذو أثر سلبى على جودة السماد وكذلك في حالة بعض الأسمدة الفوسفاتية حيـث نلاحـظ في بعض الأحيان خروج أحماض على حافة الشكارة مثل ( الكبريتيـك أو الفوسـفوريك ) ممـا يؤدى إلى حدوث تلف بالطرف الجانبي للشكارة كما هو موضح بالشكل التالي.

شكل رقم(4) يوضح أثر الأحماض الحرة المنطلقة من السماد علـى تلـف حـواف الشيكارة ( عبوة السماد).

المصدر :

الطرق الحديثة لإضافة الأسمدة ، الدورة التدريبية التنشيطية في المحاصيل البستانية (مزرعة الهدى).

السابق
فيديو .. حصة تطبيقية للفلاحين على مستوى المركز لعملية تطعيم الزيتون
التالي
التعرف على الحاجة للتسميد من تحليل التربة

اترك رد